ياسر جلال: التنوع سر نجاح الممثل ودوري في «كلهم بيحبوا مودي» تحدٍ جديد
أكد الفنان ياسر جلال أن النجاح الحقيقي لأي ممثل لا يعتمد فقط على جماهيرية العمل، بل على قدرته المستمرة في تقديم شخصيات مختلفة ومتجددة، مشيرًا إلى أن الوقوع في فخ النمطية قد يحدّ من تطور الفنان مهما حقق من نجاحات سابقة.
حماس لعمل رمضاني مختلف
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، أعرب ياسر جلال عن سعادته الكبيرة بمسلسله الجديد «كلهم بيحبوا مودي»، والمقرر عرضه خلال موسم رمضان المقبل، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة فنية جديدة ومختلفة بالنسبة له، ويمنحه فرصة لتقديم شخصية لم يسبق له تجسيدها.
اختيار الشخصيات بعناية
وشدد جلال على حرصه الدائم في اختيار أدواره، موضحًا أنه يبحث عن الشخصيات التي تحمل تحديًا فنيًا حقيقيًا، وتسمح له بإبراز أدواته التمثيلية، مؤكدًا أن التنوع في الأدوار هو الطريق الأمثل لإثبات قدرات الممثل والحفاظ على مكانته الفنية.
التعاون مع صناع مختلفين
وأشار إلى أن العمل مع مخرجين وكتاب يمتلكون رؤى فنية متنوعة يضيف الكثير لأي تجربة فنية، لافتًا إلى أن اختلاف فرق العمل يفتح آفاقًا جديدة أمام الممثل ويمنحه مساحة لتقديم ألوان درامية متعددة.
التعلم من الكبار
وتحدث ياسر جلال عن تأثير الفنانين الكبار في مسيرته الفنية، مؤكدًا أن الاحتكاك بتجاربهم كان له دور مهم في تطوير أدائه، وخص بالذكر الفنان الراحل أحمد زكي، واصفًا إياه بأحد أعمدة الفن المصري، لما قدمه من أدوار خالدة، أبرزها تجسيده لشخصيتي الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات.
واختتم ياسر جلال حديثه بالتأكيد على أن مسيرته الفنية تقوم على مبدأ التجديد الدائم وتقديم أعمال تترك أثرًا لدى الجمهور، موضحًا أن دوره في «كلهم بيحبوا مودي» يمثل خطوة جديدة يسعى من خلالها إلى ترسيخ قناعته بأن التنوع هو مفتاح النجاح والاستمرارية في عالم التمثيل.