< خطأ شائع في السحور يبطل الصيام.. الفتوى تحذر: ماذا يجب فعله وطرق الحماية؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

خطأ شائع في السحور يبطل الصيام.. الفتوى تحذر: ماذا يجب فعله وطرق الحماية؟

تحيا مصر

خطأ شائع في السحور يبطل الصيام.. مع اقتراب شهر رمضان، حذرت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية من بعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها البعض أثناء تناول السحور، والتي قد تؤثر على صحة الصيام وتجعل الصائم مضطرًا للقضاء لاحقًا.

خطأ شائع أثناء السحور

ورد سؤال إلى لجنة الفتوى عن شخص ضبط منبهه قبل أذان الفجر لشرب الماء مع زوجته، وعند الاستيقاظ كان المؤذن قد بدأ الأذان، فتساءل: هل صيامنا صحيح إذا شربنا بعد بداية الأذان؟
أجابت اللجنة بأن الصيام يُفقد إذا تم الأكل أو الشرب بعد بدء أذان الفجر، وأنه يجب عليهما الإمساك عن الطعام لبقية اليوم، وقضاء هذا اليوم بعد انتهاء رمضان لضمان صحة الصيام.

هل ترك السحور ينقص من أجر الصائم؟

أكد الشيخ محمود السيد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن السحور سنة مستحبة وليست واجبًا، وبالتالي فإن تركه لا يبطل الصيام، لكنه يفقد الصائم ثواب العمل. وأشار إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "السُّحُورُ أَكْلَةٌ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ"، موضحًا أن حتى رشفات قليلة من الماء لها أجر كبير عند الله وملائكته.

حكمة تأخير السحور

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخر السحور، لما فيه من بركة وفائدة صحية، ويُفضل أن يكون قرب أذان الفجر بفاصل بسيط لضمان أفضل استفادة للصائم. وأضاف أن المصريين اتبعوا هذه السنة بإطلاق مدفع الإمساك قبل الفجر، ليكون تحذيرًا للصائمين.

وأكد كريمة أن السحور يؤمن للصائم طاقة الجسم ويقوي الصبر، حتى لو اقتصر على رشفات قليلة من الماء، وهو ما يكفل للصائم بركة صحية وروحية كما جاء في السنة النبوية.

في الختام، يبقى السحور سنة محببة تحمل بركة للصائمين، سواء من الناحية الروحية أو الصحية، واتباع السنة في توقيته يضمن الاستفادة الكاملة من الصيام. كما تؤكد الفتاوى أن أي خطأ شائع أثناء السحور، مثل الأكل أو الشرب بعد بدء أذان الفجر، يُفقد الصائم صومه لذلك اليوم ويستوجب القضاء. لذا من الضروري الانتباه لمواعيد الإمساك.