أسعار الذهب عيار 21 في مصر
مفاجأة مدوية في أسعار الذهب الآن.. أعرف وصل كام
واصل الذهب اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 تراجعه في مصر والعالم، متأثرًا بعطلات الأسواق العالمية وتراجع السيولة، بعد مكاسب الأسبوع الماضي، وسط حالة من التذبذب وعدم وضوح الاتجاه، ما دفع المستثمرين لجني الأرباح مع بداية الأسبوع.
اسعار الذهب اليوم في مصر
في عالم المال والمعدن النفيس، كل حركة صغيرة على الشاشات العالمية تتسع لتشغل المستثمرين والمواطنين على حد سواء. اليوم، يبدو أن الذهب يعيد رسم مساره، متأثرًا بعوامل خارجية تتعلق بالبورصات العالمية وأيام العطلات الرسمية، ليترك أثرًا ملموسًا على الأسعار المحلية في مصر. هذا التراجع يعكس ليس فقط حركة تصحيحية، بل أيضًا حالة من الحذر والترقب في أوساط السوق.
الذهب في مصر: تراجع يلوح في الأفق
شهدت الأسواق المصرية انخفاضًا واضحًا في أسعار الذهب منتصف تعاملات اليوم الاثنين، حيث سجل عيار 21 مستوى 6620 جنيهًا، بينما بلغ عيار 24 نحو 7565 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5674 جنيهًا. أما الجنيه الذهب فبلغ سعره 52960 جنيهًا.

هذا الانخفاض جاء بعد موجة صعود الأسبوع الماضي مدعومة بمؤشرات التضخم الأمريكية، ولكنه سرعان ما فقد جزءًا من زخمه نتيجة ضعف أحجام التداول وانخفاض السيولة.
بورصات العالم: الذهب يتذبذب بلا اتجاه
على الصعيد العالمي، لم يختلف الوضع كثيرًا، إذ هبطت أونصة الذهب بنسبة 0.7% لتسجل أدنى مستوياتها عند 4964 دولارًا، بعد أن افتتحت التعاملات عند 5017 دولارًا، مع تداول حالي قريب من 5006 دولارات. رغم محاولات المعدن النفيس الحفاظ على مستوى 5000 دولار، إلا أن حركة السوق تظهر تذبذبًا واضحًا، مع مؤشرات الزخم التي تتجه نحو المنطقة الحيادية، ما يعكس غياب اتجاه واضح.
أسباب الهبوط: عطلات وسيولة محدودة
يرجع الهبوط الحالي أساسًا إلى عدة عوامل خارجية، أهمها عطلات رسمية في الأسواق الأمريكية بمناسبة “يوم الرؤساء” والصين بمناسبة رأس السنة القمرية، ما قلل من السيولة المتاحة للتداول.
بالإضافة لذلك، دفع غياب أي محفزات جديدة المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب الأخيرة، حيث سجل الذهب الأسبوع الماضي ارتفاعًا بنحو 2.5% مدعومًا ببيانات التضخم في الولايات المتحدة، التي أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.2% خلال يناير، وهو ما عزز توقعات خفض أسعار الفائدة قريبًا.
مع بداية الأسبوع، يبدو أن الذهب يعيد ترتيب أوراقه بين الأسواق المحلية والعالمية، متأثرًا بعوامل فنية وتقلبات في السيولة. وبينما يسعى المستثمرون إلى جني الأرباح، يبقى المعدن النفيس مادة للحذر والترقب، إذ تتجه الأنظار نحو أي بيانات اقتصادية جديدة قد تعيد الزخم للصعود أو تدفعه لمزيد من التصحيح. في ظل هذه التقلبات، يصبح المتابعون والمستثمرون أمام فرصة لمراقبة تحركات الذهب عن قرب، ومحاولة التنبؤ بالخطوة القادمة في رحلة هذا المعدن النفيس بين الأسواق المصرية والعالمية.
ومع بداية تعاملات هذا الأسبوع، يواصل الذهب رحلته بين التصحيح والتذبذب، ليؤكد أن أسواق المعادن النفيسة لا تتحرك بمعزل عن الأحداث العالمية والسيولة المتاحة.
فبينما شهد الأسبوع الماضي ارتفاعًا قويًا بنحو 2.5% مدعومًا ببيانات التضخم الأمريكية التي عززت توقعات خفض أسعار الفائدة، جاء هذا الأسبوع ليبرز وجهًا آخر من الواقع، حيث أدت عطلات الأسواق الأمريكية والصينية إلى خفض أحجام التداول بشكل كبير، وهو ما انعكس على أسعار الذهب محليًا وعالميًا.
المستثمرون أصبحوا أكثر حذرًا، متجهين إلى جني الأرباح بعد مكاسب سابقة، وهو ما أسهم في انخفاض أسعار الذهب بشكل محدود لكن ملحوظ، خاصة عيار 21 الذي سجل 6620 جنيهًا. هذا الهبوط، رغم كونه تصحيحًا طبيعيًا، يشير إلى أن السوق لا يزال يبحث عن اتجاه واضح، مع مؤشرات زخم متقلبة ومؤشرات حيادية على المستوى العالمي، ما يجعل الذهب مادة تتطلب متابعة مستمرة.
في النهاية، يظل المعدن النفيس علامة على التوازن بين المخاطرة والفرص، وبين صعود محتمل وتصحيح طبيعي. ومع غياب أي محفزات قوية جديدة، ستظل الأسعار رهينة تحركات الأسواق العالمية والسيولة المتاحة، بينما يبقى على المستثمرين مراقبة كل تحديث اقتصادي بعين خبيرة، وتقدير الوقت المناسب لإعادة الدخول أو التريث قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية مستقبلية.