< لماذا تعتبر صلة الرحم سببًا للبركة في البيت والأولاد؟..الإفتاء تكشف التفاصيل
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

لماذا تعتبر صلة الرحم سببًا للبركة في البيت والأولاد؟..الإفتاء تكشف التفاصيل

تحيا مصر

لماذا تعتبر صلة الرحم سببًا للبركة في البيت والأولاد؟.. أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صلة الرحم لها مكانة عظيمة عند الله عز وجل، فهي من أعظم أسباب البركة في الحياة الدنيا. مشيرًا إلى قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا﴾، بين الشيخ أن هذه الآية تدل على أهمية الرحم في المجتمع وأثره في بناء العلاقات الإنسانية والتواصل بين الناس.

صلة الرحم سبب من أسباب البركة

أوضح أمين الفتوى أن القطيعة بين الأرحام تؤدي إلى فقدان البركة في البيوت والأعمال، داعيًا المسلمين إلى استغلال شهر رمضان المبارك في توثيق صلة الرحم، وتجاوز الخلافات والخصومات. وقال: «من سره أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه»، مشيرًا إلى أن صلة الرحم تجلب البركة في الرزق والعمر والأبناء، وتحفظ الإنسان من مصائب الحياة وموتة السوء.

رمضان شهر اجتماع القلوب وتصفية النفوس

أكد الشيخ عويضة أن رمضان هو شهر لا للتفرق بل للتقارب، حيث تصفو القلوب وتنسى الخصومات. وطالب الجميع بتقوى الله في أرحامهم، وعدم تفويت فرصة البركة في هذا الشهر الفضيل بسبب العناد أو سوء الفهم، مؤكدًا أن القطيعة تحرم الإنسان من خير كثير.

الاعتدال مفتاح النجاح في رمضان

شدد أمين الفتوى على ضرورة الاعتدال في جميع شؤون الحياة، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، لافتًا إلى أن الإسراف لا يقتصر على المال والطعام بل يشمل الفرح والحزن والغضب، وأخطرها الإسراف في الوقت. وأشار إلى أن استثمار كل لحظة في رمضان يزيد من البركة ويقرب العبد من رضوان الله.

رمضان.. فرصة ذهبية لتصحيح العلاقات الإنسانية

وأشار الشيخ إلى أن رمضان هو فرصة ذهبية لتصحيح العلاقات الإنسانية، وتعزيز صلة الرحم، واستثمار الوقت بما يرضي الله، مؤكداً أن الالتزام بالاعتدال والتواصل مع الأرحام يضاعف البركة في الرزق والعمر، ويجعل الشهر الفضيل مناسبة للخير والصفاء الروحي.

وفي الختام، يُعد شهر رمضان فرصة عظيمة لتقوية الروابط الأسرية والاجتماعية من خلال صلة الرحم، فهي ليست مجرد واجب ديني بل سبب مباشر للبركة في الرزق والعمر والبيت. بالنية الصالحة والاعتدال في كل تصرفاتنا، يمكن للمسلم أن يستثمر هذا الشهر الفضيل في تعزيز المحبة والتراحم بين الأهل والأقارب، ونشر السعادة والسكينة في بيته ومجتمعه، ليكون رمضان بحق موسمًا للخير والبركة والصفاء الروحي.