درجات الحرارة المتوقعة
الأرصاد تحذر: برودة ملحوظة وانخفاض درجات الحرارة مع أول أيام رمضان
سلطت تغطية تليفزيون اليوم السابع الضوء على التغيرات المناخية التي طرأت مع قدوم الشهر الفضيل، مع متابعة تساؤلات المواطنين حول حالة الطقس.
انخفاض في درجات الحرارة
وأوضحت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الانخفاض في درجات الحرارة بدأ فعليًا منذ أمس، بعد فترة شهدت تقلبات كبيرة بين ارتفاعات وانخفاضات، إضافة إلى نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة، وسط شتاء ضعيف نسبيًا هذا العام.
وقد سجلت القاهرة الكبرى درجة حرارة عظمى وصلت إلى 23 درجة مئوية، مع إحساس أكبر بالبرودة خاصة خلال الليل، ما دفع المواطنين لأخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الأجواء الأكثر برودة مقارنة بالأيام السابقة.
أسباب التغيرات الجوية
تتوقع الأرصاد أن تستمر درجات الحرارة في التراجع خلال الأيام المقبلة، نتيجة تأثر البلاد بكتل هوائية شمالية معتدلة الحرارة قادمة من البحر المتوسط، وتحديدًا من جنوب أوروبا. كما يساهم مرور منخفض جوي في طبقات الجو العليا في تعزيز الإحساس بالبرودة وتحسين جودة الأجواء بشكل عام، مما يوفر طقسًا معتدلًا ومريحًا خلال ساعات الصيام.
نصائح المواطنين والتأقلم مع الطقس
مع هذه التحولات الجوية، يُنصح الصائمون بارتداء ملابس دافئة خلال الفترات المسائية والليلية، ومتابعة النشرات اليومية للأرصاد لمواكبة أي تغيرات مفاجئة في الطقس. كما تؤكد الهيئة على أهمية توخي الحذر من نشاط الرياح المثيرة للأتربة، خصوصًا أثناء التنقلات خارج المنزل، لتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.
الطقس مع بداية رمضان
مع بدء أول أيام شهر رمضان المبارك، تؤكد الهيئة العامة للأرصاد الجوية على أهمية متابعة حالة الطقس اليومية، نظرًا لانخفاض درجات الحرارة وبرودة الجو الملحوظة، خاصة خلال فترات الليل والساعات المبكرة من الصباح.
فالتغيرات المناخية الأخيرة تأتي بعد فترة من التقلبات الشديدة في الأحوال الجوية، التي شهدت ارتفاعًا وانخفاضًا غير معتادين في درجات الحرارة، مع نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للأتربة والغبار، وهو ما يجعل الانتباه للطقس أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة المواطنين.
وتشير التوقعات إلى استمرار تأثير الكتل الهوائية الشمالية المعتدلة القادمة من البحر المتوسط، إضافة إلى مرور منخفضات جوية في طبقات الجو العليا، مما يعزز الإحساس بالبرودة ويجعل الأجواء أكثر اعتدالًا خلال النهار، بينما تظل فترات الليل أكثر برودة، الأمر الذي يستدعي ارتداء ملابس مناسبة وتجنب التعرض الطويل للهواء البارد، خصوصًا للأطفال وكبار السن.
في النهاية، يمثل الاهتمام بالطقس خلال رمضان جزءًا من الحفاظ على صحة الصائمين، وضمان صيام آمن ومريح، مع مراعاة أن متابعة النشرات اليومية والمعلومات الرسمية من الهيئة هي السبيل الأمثل لمواجهة أي تغيرات مفاجئة في الأحوال الجوية، والاستمتاع بأجواء رمضان بهدوء وطمأنينة.