< مارك زوكربيرج في قفص الاتهام.. هل تنهار «إمبراطورية ميتا» بسبب إدمان الأطفال؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

مارك زوكربيرج في قفص الاتهام.. هل تنهار «إمبراطورية ميتا» بسبب إدمان الأطفال؟

مارك زوكربيرغ
مارك زوكربيرغ

سيخضع الملياردير الأمريكي مارك زوكربيرج مؤسس فيسبوك والرئيس التنفيذي لشركة "ميتا بلاتفورمز"، اليوم الأربعاء لاستجواب قانوني أمام محكمة أمريكية في سابقة هي الأولى من نوعها ,بشأن اتهامات مباشرة تتعلق بتأثير تطبيق "إنستجرام" على الصحة العقلية للمستخدمين من صغار السن، وتزامناً مع محاكمة مهمة بشأن إدمان صغار السن على وسائل التواصل الاجتماعي.وفقا لوكالة رويترز.

حيث يسعى الادعاء لإثبات مسؤولية مارك زوكربيرج وشركته عن تفاقم أزمة إدمان صغار السن على وسائل التواصل الاجتماعي وما يترتب عليها من أضرار نفسية جسيمة. 
وعلي الرغم من الشهادات السابقة  لمارك زوكربيرغ بهذا الشأن في وقت سابق أمام الكونغرس، فإن وقوفه أمام القضاء هذه المرة يضع "ميتا" في مأزق قانوني قد يكلفها تعويضات مالية باهظة.

ضحية كاليفورنيا

وترتبط هذه القضية المثارة بامرأة من ولاية كاليفورنيا بدأت رحلتها مع تطبيق "إنستجرام" التابع لشركة مارك زوكربيرج ومنصة "يوتيوب" المملوكة لشركة جوجل وهي لا تزال طفلة، حيث تزعم أن هذه الشركات سعت عمداً إلى تحقيق أرباح طائلة من خلال استدراج الأطفال وجذبهم لخدماتها رغم علم الإدارة المسبق بأن هذه الوسائط قد تدمر الصحة العقلية للأطفال . 

كما تشير إلى أن هذه التطبيقات ساهمت بشكل مباشر في زيادة حدة الاكتئاب لديها ودفعها نحو أفكار انتحارية ،ما جعلها تطالب بتحميل الشركتين المسؤولية الكاملة عن التدهور الذي حل بحياتها.

وعلي جانب آخر نفت كلاً من ميتا و غوغل هذه الادعاءات، وأشارتا إلى جهودهما لإضافة ميزات تحافظ على سلامة المستخدمين.

كما أشارت "ميتا" إلى  تقارير وأبحاث صادرة من "الأكاديمية الوطنية للعلوم" لا تثبت بشكل قاطع وجود علاقة سببية مباشرة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتدهور الصحة العقلية للأطفال.

حذر دولي 


دفع مزاعم امراة كاليفورنيا العديد من الدول والولايات لاتخاذ إجراءات حمائية صارمة، حيث حظرت أستراليا وإسبانيا وولاية فلوريدا استخدام هذه المنصات لمن هم دون السن القانونية، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه مواجهة اليوم في المحكمة.

 حيث أصبح مارك زوكربيرج الآن وجهاً لوجه أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه جيل كامل وقع في فخ إدمان الشاشات .