< بدء صرف دعم رمضان الإضافي للأسر الأولى بالرعاية.. تفاصيل المساندة النقدية ومستحقيها
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الدعم التمويني

بدء صرف دعم رمضان الإضافي للأسر الأولى بالرعاية.. تفاصيل المساندة النقدية ومستحقيها

معاشات
معاشات

مع اقتراب شهر رمضان، تتسارع خطوات الدولة لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وتخفيف الضغوط المعيشية عن ملايين الأسر، وفي توقيت يحمل دلالات إنسانية واقتصادية معًا، تتجه الأنظار إلى إجراءات الدعم النقدي الجديدة التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، لتمنحهم مساحة من الطمأنينة قبل حلول الشهر الكريم.

انطلاق صرف المساندة النقدية للأسر المستفيدة

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بدء صرف المساندة النقدية الإضافية المخصصة لشهر رمضان بقيمة 400 جنيه للأسر المستفيدة من برنامج الدعم النقدي، وذلك اعتبارًا من يوم الخميس. 

ويأتي هذا القرار تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الرامية إلى توسيع نطاق الحماية الاجتماعية وتوفير دعم مباشر يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأولى بالرعاية خلال الفترة الحالية.

قنوات متعددة لضمان سهولة الحصول على الدعم

أوضحت الوزارة أن صرف المبالغ المقررة سيتم من خلال مجموعة متنوعة من الوسائل لضمان وصولها إلى المستفيدين دون تعقيدات، حيث يمكن الحصول على الدعم عبر ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنوك، ونقاط البيع الإلكترونية لدى التجار، إضافة إلى مكاتب البريد المنتشرة في مختلف المحافظات، وذلك بدءًا من الساعة الثانية عشرة ظهرًا. 

ويعكس هذا التنوع في قنوات الصرف توجهًا لتقليل التكدس وتيسير الإجراءات، بما يضمن تجربة أكثر مرونة للمستفيدين.

فئات إضافية يشملها الدعم خلال الشهر الكريم

لا يقتصر صرف المساندة النقدية على أسر البرنامج الرئيسي فقط، بل يمتد ليشمل عددًا من الفئات الأخرى، من بينها المستفيدون من معاش الطفل، حيث تُحوَّل المبالغ عبر حوالات بريدية باستخدام الرقم القومي. 

كما تحصل حالات كريمي النسب على الدعم من خلال حساباتهم المصرفية لدى بنك ناصر الاجتماعي، إلى جانب تمكين الرائدات الاجتماعيات من صرف المساندة باستخدام بطاقات الصرف النقدي «ميزة» سواء عبر الصرافات الآلية أو نقاط البيع أو مكاتب البريد.

وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة أوسع من السياسات الاجتماعية التي تستهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، خاصة في المواسم التي ترتفع فيها معدلات الإنفاق الأسري. وتسعى وزارة التضامن الاجتماعي من خلال هذا التوسع في الدعم إلى تعزيز الاستقرار المعيشي للفئات الأكثر احتياجًا، وضمان توفير احتياجاتهم الأساسية بصورة تحفظ كرامتهم الإنسانية.

كما يعكس توقيت صرف المساندة قبل بداية شهر رمضان توجهًا استباقيًا لتأمين متطلبات الأسر الغذائية والمعيشية، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تلقي بظلالها على مستويات الأسعار. ويُعد الدعم النقدي المباشر أحد أكثر الأدوات فاعلية في مساندة الفئات الهشة، نظرًا لمرونته وسرعة وصوله إلى المستحقين مقارنة بآليات الدعم غير المباشر.

ومن ناحية أخرى، تؤكد هذه الإجراءات استمرار الدولة في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وربطها بوسائل الدفع الإلكتروني والشمول المالي، بما يسهم في تحسين كفاءة توزيع الموارد وضمان الشفافية. كما يساعد الاعتماد على التكنولوجيا المالية في تسهيل المتابعة وتقليل فرص التكدس أو التأخير في الصرف.
ومع بدء التنفيذ الفعلي لصرف المساندة، يترقب ملايين المستفيدين انعكاس هذا الدعم على قدرتهم على تلبية احتياجاتهم خلال الشهر الفضيل، وسط آمال باستمرار توسيع برامج الحماية الاجتماعية مستقبلًا لتشمل شرائح جديدة من المواطنين الأكثر احتياجًا.