أسعار الذهب عيار 21 في مصر
صدمة في سوق الذهب.. قفزة تاريخية لعيار 21 تشعل الأسعار الآن
استيقظت سوق الصاغة في مصر، صباح الجمعة 20 فبراير 2026، على إيقاع ارتفاعات جديدة في أسعار الذهب، بعدما واصل المعدن الأصفر مكاسبه التي بدأها خلال الأيام الماضية. وجاء عيار 21، الأكثر تداولًا وإقبالًا بين المصريين، في مقدمة المشهد، مسجلًا زيادة قدرها 60 جنيهًا للجرام دفعة واحدة، في تحرك اعتبره متعاملون لافتًا مقارنة بالتذبذبات السابقة.
عيار 21 يقود موجة الصعود في السوق المحلية
هذا الصعود لم يكن مجرد رقم عابر، بل انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء، خاصة مع اقتراب موسم شهر رمضان وزيادة الاهتمام بالشراء سواء للادخار أو المناسبات. ويظل عيار 21 هو المؤشر الأبرز لحالة السوق، كونه يمثل الشريحة الأكبر من تعاملات المواطنين داخل محال الصاغة.
أسعار الأعيرة المختلفة.. أرقام جديدة في التعاملات
وفقًا لآخر تحديثات الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، جاءت الأسعار المعلنة داخل محال الصاغة – دون احتساب المصنعية والدمغة – على النحو التالي:
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7657 جنيهًا.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6700 جنيه.
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5742 جنيهًا.
أما الجنيه الذهب (عيار 21) فقد قفز إلى 53600 جنيه.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار قد تختلف بشكل طفيف من محافظة إلى أخرى، بحسب آليات العرض والطلب، إضافة إلى قيمة المصنعية التي تحددها كل ورشة أو محل بيع.
الجنيه الذهب يقفز بقوة.. 480 جنيهًا زيادة دفعة واحدة
لم تقتصر الزيادة على سعر الجرام فقط، بل امتدت لتشمل الجنيه الذهب الذي سجل ارتفاعًا ملحوظًا بنحو 480 جنيهًا خلال تعاملات اليوم. ويُعد الجنيه الذهب خيارًا مفضلًا لدى شريحة واسعة من المستثمرين الصغار، باعتباره وسيلة ادخارية سريعة التداول وسهلة البيع.

هذا التحرك السعري الكبير يعكس حالة النشاط التي يشهدها السوق، سواء نتيجة لتأثره بالأسعار العالمية أو بسبب تحركات سعر صرف الدولار محليًا، وهي عوامل تلعب دورًا محوريًا في تحديد الاتجاه العام للمعدن النفيس.
الذهب عالميًا.. تأثير مباشر على السوق المصري
يرتبط تسعير الذهب في مصر ارتباطًا وثيقًا بحركة السعر العالمي للأوقية، والذي يشهد بدوره موجات من الصعود والهبوط وفقًا للظروف الاقتصادية العالمية، وقرارات الفائدة الأمريكية، وحالة التوترات الجيوسياسية.
وأي تغير في سعر الأوقية عالميًا ينعكس بشكل شبه فوري على السوق المحلية، خاصة في ظل انفتاح الأسواق وسرعة تداول المعلومات. لذلك يحرص المتعاملون في مصر على متابعة مؤشرات البورصات العالمية إلى جانب مراقبة تحركات الدولار، باعتبارهما المحددين الأساسيين لاتجاه الأسعار.
في المجمل، يبدو أن الذهب يواصل أداءه القوي في السوق المصرية، مدفوعًا بعوامل داخلية وخارجية متشابكة. وبينما يرى البعض في هذه الارتفاعات فرصة للادخار، يفضل آخرون الترقب انتظارًا لأي تصحيح سعري محتمل خلال الأيام المقبلة.