< عاجل| مواقيت الصلاة اليوم الأحد 4 رمضان 1447هـ.. موعد أذان المغرب
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

أذان المغرب اليوم

عاجل| مواقيت الصلاة اليوم الأحد 4 رمضان 1447هـ.. موعد أذان المغرب

أذان
أذان

في شهر رمضان، لا يُقاس الوقت بالساعات فقط، بل يُقاس بنداء الفجر، وهدوء الشروق، ولحظة الغروب التي ينتظرها الصائمون بشغف، وبين دقيقة وأخرى، تتشكل تفاصيل اليوم الرمضاني في كل بيت مصري. ومع حلول اليوم الأحد 22 فبراير 2026، الموافق 4 رمضان 1447 هجريًا، يبحث الملايين عن المواقيت الدقيقة للصلوات، لضبط إيقاع يومهم بين العبادة والعمل والاستعداد للإفطار.

القاهرة والإسكندرية.. بداية يوم رمضاني منضبط

في القاهرة، يحين أذان الفجر في الساعة 5:02 صباحًا، بينما تشرق الشمس 6:28 صباحًا. ويأتي الظهر عند 12:08 ظهرًا، يليه العصر 3:22 مساءً، ثم المغرب 5:49 مساءً، وأخيرًا العشاء 7:06 مساءً.
أما في الإسكندرية، فيؤذن للفجر 5:07 صباحًا، والشروق 6:35 صباحًا، ويحين الظهر 12:14 ظهرًا، والعصر 3:27 مساءً، والمغرب 5:53 مساءً، والعشاء 7:11 مساءً. ويعكس الفارق البسيط بين المدينتين اختلاف الموقع بين الساحل الشمالي والعاصمة.

مدن الدلتا.. تقارب في الدقائق وتوحد في الإيقاع

في نطاق محافظات الدلتا، تبدو الفروق الزمنية محدودة للغاية. ففي طنطا يحين الفجر 5:03 صباحًا، بينما في المنصورة والزقازيق 5:01 صباحًا. ويأتي الظهر ما بين 12:07 و12:09 ظهرًا، والعصر قرابة 3:21 إلى 3:23 مساءً، والمغرب بين 5:47 و5:49 مساءً، والعشاء يقترب من السابعة مساءً.

هذا التقارب يمنح سكان هذه المحافظات انتظامًا شبه موحد في مواعيد السحور والإفطار، وهو ما ينعكس على الأنشطة اليومية والأسواق التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بلحظة الغروب.

الصعيد والسواحل.. فروق جغرافية تصنع اختلاف التوقيت

في صعيد مصر، تتقدم بعض المواقيت نسبيًا، خاصة في الجنوب. ففي قنا يؤذن للفجر 4:55 صباحًا، وفي أسوان 4:54 صباحًا، ويحين المغرب 5:46 مساءً في قنا و5:48 مساءً في أسوان.
أما في أسيوط وسوهاج وبني سويف والمنيا، فيتراوح الفجر بين 5:00 و5:03 صباحًا، ويأتي المغرب ما بين 5:50 و5:53 مساءً.
وعلى الساحل الشمالي الغربي، تسجل مرسى مطروح فجرًا متأخرًا نسبيًا عند 5:18 صباحًا، ومغربًا 6:04 مساءً، بينما في الغردقة يبدأ الفجر 4:51 صباحًا ويحين المغرب 5:41 مساءً، نتيجة الامتداد الطولي لمصر شرقًا وغربًا.

وتؤكد هذه التفاوتات البسيطة أن الموقع الجغرافي يلعب دورًا حاسمًا في تحديد مواقيت الصلاة، حيث تختلف لحظات الشروق والغروب تبعًا لخطوط الطول والعرض. ورغم أن الفروق لا تتجاوز في معظمها دقائق معدودة، فإنها تظل ذات أهمية كبيرة للصائمين، خاصة عند تحديد موعد الإمساك والإفطار بدقة.

كما تحظى مواقيت الصلاة بمتابعة يومية خلال الشهر الكريم، سواء عبر التطبيقات الذكية أو الجداول الرسمية أو المساجد، إذ يعتمد عليها المواطنون في تنظيم يومهم، وتحديد أوقات الراحة والعمل والعبادة.

ويظل شهر رمضان مناسبة يتجدد فيها الارتباط بالوقت في معناه الروحي، حيث يصبح لكل دقيقة قيمة خاصة، ولكل أذان دلالة تنتظرها القلوب قبل الآذان.