< نجلة رجل الأعمال محمد فاروق: تعلمت من والدي إني لازم أجرب وأستفيد من أي قرار خطأ أتخذه
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

نجلة رجل الأعمال محمد فاروق: تعلمت من والدي إني لازم أجرب وأستفيد من أي قرار خطأ أتخذه

لميس الحديدي
لميس الحديدي

كشفت دينا ابنة الأعمال محمد فاروق عبد المنعم،  عن تجاربها الأولى في إدارة مشروعها الخاص، مؤكدة أنها ما زالت في مرحلة التعلم والبناء، وذلك ردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي لها:  "بتخافي تفشلي؟".

العائلة ليست سبب الشعور بالخوف.. ولكن رغبتي الشخصية في تحقيق النجاح

وقالت دينا ابنة الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "أنا لسه ببدأ في حاجة وبجرب فيها وطبعاً عايزاها تنجح، وعندي خوفي مختلف عن الخوف اللي الناس بيتكلموا عنه، مش خايفة أخسر حاجة جدّي تعب فيها، مش موبيكا يعني، أنا داخلة بتعلم وببني حاجة".

شعور الخوف لديها ليس نتيجة ضغط من العائلة على النجاح

وذكرت دينا ابنة الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، أن شعور الخوف لديها ليس نتيجة ضغط من العائلة على النجاح، بل هو رغبة شخصية في تحقيق النجاح وبناء مشروع متين: "مش عشان فيه ضغط إني لازم أنجح، بس أنا نفسي أنا اللي أنجح، وخايفة ما أنجحش لأننا لسه بنتعلم وبنجرب حاجات تانية كتير".

أنا لسه ببدأ في حاجة وبجرب فيها وطبعاً عايزاها تنجح

وأوضحت دينا ابنة الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، أن التجربة تمنحها الفرصة للتعلم من أي خطأ محتمل، مما يعزز فرصها في النجاح مستقبلاً.

وتابعت دينا ابنة الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، أن : "اتعلمت من والدي محمد فاروق إنك لازم تجرب، وحتى لو قرار خدته غلط هتعلم منه وهقوم متعلمة حاجة هعرف أنجح أكتر"، مؤكدة أن روح التجربة والمبادرة هي مفتاح اكتساب الخبرة الحقيقية وإدارة الأعمال بشكل مستقل.

رجل الأعمال محمد فاروق: ابني أكثر تحفظا مني في الاستثمار.. ونجله يكشف السبب

قال رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم،  إنّه لو توقع أن نجله فاروق سيخسر 60% من أمواله، فإنه سيحاول حمايته، رغم أنه يمنحه مساحته في الاستثمار، وفي الخطأ من أجل التعلم من تجاربه.

وأضاف فاروق في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "التعليم له حدود، لكن فاروق أكثر تحفظاً مني في الاستثمار".

وتابع: "أنا أجرأ واحد فيهم، بس فاروق بيحاول يبطأني"، ورد عليه ابنه قائلا: "الجيل الثالث عادةً ما يكون المبادر في تبني التكنولوجيا الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، ويحرص على دفع التطورات بوتيرة سريعة"، وموضحًا، أن الوضع في شركتهم مختلف، حيث إنه هو من يحاول إبطاء الخطوات قليلًا لموازنة السرعة، بينما والده يسير بوتيرة أسرع في تطبيق هذه الابتكارات.