تعاطفي كبير مع لقاء الخميسي ولكن تعاطف ايضا مع سيدة لم تحصد سوى اللعنات..كواليس اتصال ياسمين الخطيب بإيمان الزيدي
في خضم ضجيج التصريحات والترندات، كشفت الإعلامية ياسمين الخطيب عن موقف إنساني لافت، أعاد تسليط الضوء على طرف آثر الصمت والابتعاد عن الأضواء، رغم اشتعال الجدل حول أسباب الطلاق وكواليسه.
كشف أول تعليق للطليقة
أعلنت ياسمين الخطيب، عبر حسابها على فيسبوك، تواصلها مع إيمان الزيدي، طليقة الكابتن محمد عبد المنصف، للتأكيد على أن حق الرد مكفول لها في أي وقت، التزامًا بالحياد والإنصاف المهني.
الترند ليس هدفًا
وأوضحت الخطيب أن مثل هذه القضايا غالبًا ما تدفع بعض الضيوف لاعتلاء موجة الترند، بل وطلب مبالغ مالية كبيرة مقابل الظهور الإعلامي.
لكنها أكدت أن موقف إيمان الزيدي كان مختلفًا تمامًا، ومثيرًا للاحترام.
اعتذار راقٍ واختيار الصمت
وبحسب ما نقلته الخطيب، شكرت إيمان الزيدي الإعلامية على مهنيتها، واعتذرت بأدب عن أي ظهور إعلامي، قائلة نصًا: «أنا مش بتاعت ترند، ولا عايزة أدافع عن نفسي، ربنا أكبر من كل شيء»جملة اختصرت فلسفة الصمت والاتكال.
سبع سنوات من الحب والصبر
تابعت الخطيب أن الاختلاف أو الاتفاق مع موقف إيمان لا ينفي حقيقة أنها أحبت وصبرت وسترت سبع سنوات كاملة، في تجربة إنسانية اختارت فيها الخصوصية بدل المواجهة العلنية.
تعاطف مزدوج ورؤية إنسانية
واختتمت الخطيب تصريحها بالتأكيد على تعاطفها الكبير مع لقاء الخميسي، ومع كل زوجة تزوج عليها زوجها، لكنها شددت في الوقت نفسه على تعاطفها الأكبر مع إيمان الزيدي، التي بحسب وصفها منحت الحب ولم تحصد سوى اللعنات، واكتفت بالصمت دون سعي لمال أو شهرة.