< سامح حسين يحذر من هوس التريند والشهرة السريعة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

سامح حسين يحذر من هوس التريند والشهرة السريعة

سامح حسين
سامح حسين

قال سامح حسين ، إن السعي وراء التريند أصبح ظاهرة خطيرة في العصر الحالي، مشيرًا إلى أن الهوس بالشهرة قد يحول حياة البعض إلى فوضى حقيقية. 

الهوس بالشهرة قد يحول حياة البعض إلى فوضى حقيقية

وأكد الفنان سامح حسين ، أن الشهرة عبر مواقع التواصل لم تعد مجرد وسيلة للانتشار، بل أصبحت أحيانًا مصدرًا للضغوط والمخاطر النفسية والاجتماعية، موضحًا أن كثيرًا من الأشخاص دمروا حياتهم بسبب محاولة الظهور المستمر أو الانخراط في الجدل من أجل جذب المتابعين.

فكرة التريند ليست جديدة، لكنها كانت موجودة عبر التاريخ بأشكال مختلفة

وأضاف الفنان سامح حسين ، أن فكرة التريند ليست جديدة، لكنها كانت موجودة عبر التاريخ بأشكال مختلفة، مستشهدًا بقصص قديمة تشير إلى أن الناس كانوا يتابعون الأحداث المثيرة والدرامية كنوع من الترفيه أو الفضول الاجتماعي. 

وشدد الفنان سامح حسين ، على أن الشهرة الحقيقية تعتمد على الموهبة والعمل وليس على إثارة الجدل.

عصر أصبحت فيه الكلمة تنتشر بسرعة الضوء عبر منصات التواصل الاجتماعي

في الختام، تعكس تصريحات سامح حسين رسالة إنسانية عميقة حول العلاقة بين الشهرة والمسؤولية، خاصة في عصر أصبحت فيه الكلمة تنتشر بسرعة الضوء عبر منصات التواصل الاجتماعي. فالسعي خلف التريند قد يحقق انتشارًا مؤقتًا، لكنه قد يحمل في طياته مخاطر أكبر على السمعة والحياة الشخصية. 

الرسالة الأساسية التي أراد إيصالها تتمثل في ضرورة التوازن بين الحرية في التعبير والوعي بالعواقب

كما تؤكد القصة التاريخية التي سردها أن الكلمة قد تكون سلاحًا ذا حدين؛ فهي قد تنقذ صاحبها أو تقوده إلى الهلاك إذا لم تُستخدم بحكمة. ويبدو أن الرسالة الأساسية التي أراد إيصالها تتمثل في ضرورة التوازن بين الحرية في التعبير والوعي بالعواقب، مع إدراك أن الشهرة الحقيقية لا تُقاس بعدد المشاهدات أو التعليقات، بل بما يتركه الإنسان من أثر إيجابي في المجتمع. 

الوعي هو خط الدفاع الأول أمام الانجراف خلف الضوضاء الإعلامية

ومع استمرار تطور عالم الإعلام الرقمي، يبقى الوعي هو خط الدفاع الأول أمام الانجراف خلف الضوضاء الإعلامية، لتظل القيم الإنسانية هي الأساس في بناء شهرة حقيقية ومستدامة.