< كفارة الجماع في نهار رمضان: ما يجب معرفته للمسلمين الصائمين
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

كفارة الجماع في نهار رمضان: ما يجب معرفته للمسلمين الصائمين

تحيا مصر

كفارة الجماع في نهار رمضان.. الجماع في نهار رمضان من الأمور المنهي عنها شرعًا، وقد نص القرآن الكريم على تحريم ذلك أثناء الصيام. وعليه، فإن من يجامع زوجته عمدًا في نهار رمضان يُبطل صومه ويجب عليه الكفارة، فهي واجبة كتعويض عن الفعل المحظور.

كفارة الجماع في نهار رمضان: ما يجب معرفته للمسلمين الصائمين

شروط وجوب الكفارة على الزوج

يشترط أن يكون الرجل متعمدًا للجماع، عالمًا بحرمة ذلك، دون عذر شرعي. في هذه الحالة، يجب عليه ترتيب الكفارة وفق التسلسل الشرعي: أولًا عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد الرقبة يصوم شهرين متتابعين، وإن تعذر الصيام يصوم 60 مسكينًا بالإطعام. ويجب أداء الكفارة فورًا دون تأجيل إلا لعذر شرعي معتبر، ولا يُحتسب الصيام السابق الذي بطل بسبب الجماع.

كفارة الجماع في نهار رمضان.. حكم القضاء والكفارة للزوجة

أكدت دار الإفتاء ورجال الدين أن كفارة الجماع في نهار رمضان تقع على الزوج وحده، بينما على الزوجة فقط قضاء اليوم الذي حدث فيه الجماع. فالمسؤلية الشرعية الأكبر تقع على الزوج، أما الزوجة فلا كفارة عليها إذا لم تُجبَر على الفعل.

كفارة الجماع في نهار رمضان.. الأدلة الشرعية

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، استنادًا إلى حديث نبوي: جاء رجل إلى النبي ﷺ وقال: «هلكت يا رسول الله»، فسأله النبي: «وما أهلكك؟»، فأجاب: «وقعت على امرأتي في رمضان». فأمر النبي ﷺ بالترتيب الشرعي للكفارة: عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينًا، مؤكدًا أن الكفارة على الرجل وحده، والزوجة تُقضي اليوم فقط.

كفارة الجماع في نهار رمضان.. خلاصة الأحكام الشرعية

باختصار، من جامع زوجته عمدًا في نهار رمضان: يجب عليه صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينًا إن تعذر الصيام. عليه قضاء اليوم الذي وقع فيه الجماع. على الزوجة قضاء اليوم فقط، ولا تلزمها كفارة مالية أو صيام إضافي.

الكفارة واجبة لتصحيح ما أفسده الصيام، وللتوبة الصادقة إلى الله، بما يحقق التوازن بين التزام المسلم بواجباته الدينية وحفظ حقوق الصيام.

كفارة الجماع في نهار رمضان تمثل التزامًا دينيًا وشرعيًا ضروريًا لتصحيح ما أفسده الصيام والحفاظ على قدسية هذا الشهر الفضيل. على الزوج أداء الكفارة فور وقوع الفعل، سواء بصيام شهرين متتابعين أو بإطعام ستين مسكينًا إذا تعذر الصيام، مع قضاء اليوم الذي تم فيه الجماع. أما الزوجة، فيلتزم القضاء فقط دون كفارة مالية أو صيام إضافي.