< الإدارة الأمريكية وأقطاب بالكونغرس يشنون هجوماً منسقاً ضد إيران قبيل محادثات جنيف
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الإدارة الأمريكية وأقطاب بالكونغرس يشنون هجوماً منسقاً ضد إيران قبيل محادثات جنيف

تحيا مصر

شنت الإدارة الأمريكية وأقطاب في الكونغرس هجوماً منسقاً ضد إيران، محذرين من تطويرها صواريخ عابرة للقارات قادرة على ضرب البر الرئيسي الأمريكي، وذلك قبل ساعات من انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف بوساطة سلطنة عمان.

وشارك في هذا الهجوم المتزامن كل من نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسيناتور ليندسي جراهام، مكملين الخطوط الحمراء التي رسمها الرئيس دونالد ترامب في خطاب "حالة الاتحاد"، حيث أكدت واشنطن رفضها القاطع لأي محاولة إيرانية لإعادة بناء برنامجها النووي أو امتلاك تكنولوجيا صاروخية تهدد الأمن القومي الأمريكي.

"تهديد عابر للقارات" 

أفاد وزير الخارجية ماركو روبيو بأن إيران تشكل "مصدر قلق عميق"، مؤكداً أنها تسعى جاهدة لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات وأسلحة تقليدية مصممة لاستهداف الولايات المتحدة. ووصف روبيو رفض طهران مناقشة ملف الصواريخ بأنه "مشكلة كبيرة جداً"، مشيراً إلى أن الإدارة لن تكتفي بمناقشة الملف النووي في ظل نمو التهديد الصاروخي وتوسيع مداه.

من جانبه، أكد نائب الرئيس جيه دي فانس أن واشنطن رصدت أدلة تثبت محاولات طهران إحياء برنامجها النووي بعد ضربات يونيو الماضي، مشدداً على أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقيان الوفد الإيراني في جنيف لتقييم مدى جديتهم، مع الاحتفاظ بكافة "الأدوات الأخرى" لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

رفض "حفظ ماء الوجه" 

في سياق متصل، حذر السيناتور ليندسي جراهام من تقديم أي تنازلات تسمح لإيران بتخصيب "رمزي" لليورانيوم، قائلاً: "لا يهمني أي جهد لحفظ ماء وجه هذا النظام، لقد تأخر وقت تغيير النظام كثيراً". 

وتزامنت هذه التصريحات مع حشد عسكري أمريكي ضخم في المنطقة، شمل حاملات طائرات وسفناً حربية، للضغط على طهران لقبول اتفاق شامل يتضمن وقف دعم الجماعات المسلحة وتفكيك المنظومة الباليستية.

ورغم تفضيل البيت الأبيض للمسار الدبلوماسي، إلا أن ترامب رسم خطاً أحمر واضحاً برفضه لأي اتفاق لا يتضمن تعهداً إيرانيناً صريحاً بعدم امتلاك سلاح نووي للأبد، وهو ما يضع محادثات جنيف أمام اختبار حاسم بين التسوية التاريخية أو التصعيد العسكري الواسع.