عاجل
الخميس 26 فبراير 2026 الموافق 09 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

روبيو: إيران تُطور صواريخ عابرة للقارات وأسلحة تقليدية مصممة لضرب الولايات المتحدة

تحيا مصر

صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن إيران تسعى جاهدة لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات وأسلحة تقليدية مصممة خصيصاً لاستهداف الولايات المتحدة، واصفاً رفض طهران مناقشة ملفها الصاروخي بأنه "مشكلة كبيرة جداً" تعرقل الجهود الدبلوماسية.

وأفاد روبيو، في تصريحات للصحفيين الأربعاء، بأن إيران تشكل "تهديداً خطيراً للغاية" للأمن القومي الأمريكي منذ فترة طويلة، مشيراً إلى أن إدارات أمريكية متعاقبة تعاملت مع هذا التهديد الذي نما بمرور الوقت، سواء من حيث توسيع مدى الصواريخ أو الإصرار على استكمال برامج التخصيب داخل مواقع مخفية.

“النووي” تحت المراقبة 

واتهم وزير الخارجية الأمريكي طهران بمحاولة إعادة بناء عناصر من برنامجها النووي بعد تدميره في ضربات سابقة، قائلاً: "بعد تدمير برنامجهم، طُلب منهم عدم محاولة إعادة تشغيله، ومع ذلك ها هم يفعلون ذلك"، في إشارة إلى الهجمات التي استهدفت المنشآت الإيرانية في يونيو 2025. 

وأوضح روبيو أن إيران لا تقوم بعمليات تخصيب لليورانيوم في الوقت الحالي، لكنها تسعى جاهدة للوصول إلى المرحلة التقنية التي تمكنها من استئناف ذلك في نهاية المطاف.

وجاءت هذه التحذيرات متسقة مع ما أعلنه نائب الرئيس، جي دي فانس، حول إعادة بناء إيران لبرامجها الصاروخية، وبعد يوم واحد من خطاب "حالة الاتحاد" للرئيس دونالد ترامب، الذي أكد فيه أن طهران ستمتلك "قريباً" القدرة على ضرب البر الرئيسي للولايات المتحدة.

وأفاد فانس الأربعاء، برصد الولايات المتحدة أدلة تثبت محاولات إيران إعادة تطوير برنامجها النووي، وذلك في أعقاب الضربات التي قادتها واشنطن على مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، مؤكداً أن الإدارة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.

وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب كان "واضحاً جداً" في موقفه الرافض لإعادة بناء البرنامج النووي الذي دمرته ضربات يونيو.

مفاوضات جنيف والخيارات المفتوحة 

وفيما يخص جولة المفاوضات غير المباشرة المقرر انطلاقها الخميس في جنيف بوساطة عمانية، أكد روبيو أن المحادثات ستركز بشكل أساسي على الملف النووي، معرباً عن قلق واشنطن العميق من استثناء الملف الصاروخي. وقال روبيو: "دعونا نرَ ما سيحدث غداً، ربما تنتج المحادثات عن شيء جيد".

وتأتي هذه الجولة، وهي الثالثة من نوعها هذا العام، في ظل استمرار أضخم حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من شخصيات بارزة في واشنطن بأن الفشل الدبلوماسي قد يفتح الباب أمام خيارات عسكرية لتدمير ما تبقى من طموحات طهران النووية والتسليحية.

 

تابع موقع تحيا مصر علي