< وزير خارجية عُمان: "السلام في المتناول" وترامب يلوح مجدداً بخيار القوة العسكرية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

وزير خارجية عُمان: "السلام في المتناول" وترامب يلوح مجدداً بخيار القوة العسكرية

تحيا مصر

 قال وزير خارجية سلطنة عُمان  بدر البوسعيدي الجمعة إن السلام بين واشنطن وطهران بات في متناول الأيدي، رغم تحذيرات الرئيس دونالد ترامب من إمكانية استخدام القوة العسكرية حال فشل المسار الدبلوماسي.

وأوضح البوسعيدي عقب لقائه جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في واشنطن أنه اطلع على تفاصيل التقدم المحرز في المفاوضات النووية. وأكد الوزير العُماني عبر منصة "إكس" تطلعه لتحقيق تقدم حاسم في الأيام المقبلة، مختتماً تصريحه بقوله: "السلام بات في متناول أيدينا".

وكشف الرئيس دونالد ترامب في المقابل عن عدم رضاه تجاه الموقف الإيراني، محذراً من أنه "أحياناً لا بد" من استخدام القوة العسكرية لتحقيق الأهداف. وأكد ترامب لصحفيين قبيل توجهه إلى تكساس أن طهران لا تزال ترفض التخلي عن طموحاتها النووية.

مشاورات فنية مرتقبة

وأفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن طهران وواشنطن قد تعقدان جولة جديدة من المفاوضات في غضون أسبوع واحد. وأوضح عراقجي أن الوفود ستبدأ مشاورات فنية في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا في 2 مارس المقبل.

وأكد ترامب أن مزيداً من المناقشات بشأن إيران ستجري في وقت لاحق الجمعة، دون أن يحدد أطراف تلك المباحثات. وكشف أن كبار مسؤولي الدفاع الأمريكيين كانوا في البيت الأبيض الخميس لإجراء مشاورات أمنية حول الخيارات الميدانية.

وأوضح ترامب أن إيران "لا تقول تلك الكلمات الذهبية" المتعلقة بالوقف الكامل لبرنامجها النووي المثير للجزيل. وكشف الرئيس عن امتلاك واشنطن أعظم جيش في العالم، مضيفاً: "أتمنى ألا أستخدمه، لكن أحياناً لا بد من ذلك".

خيارات عسكرية ميدانية

وكشف مسؤولون أن الوفد الأمريكي برئاسة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف يعمل حالياً مع الجانب الإيراني على صياغة مقترحات لاتفاق محتمل. وأكدت المصادر أن الجانبين عقدا ثلاث جولات من المحادثات المكثفة بشأن الملف النووي حتى الآن.

وأفاد البيت الأبيض بأن الرئيس يخطط لفعاليات في مدينة كوربس كريستي بولاية تكساس قبل توجهه إلى ولاية فلوريدا. وسيقضي ترامب عطلة نهاية الأسبوع في ناديه مار الاجو لمتابعة تطورات الملف الإيراني عن بعد.

وأكدت وزارة الخارجية العُمانية امتنانها للجهود الأمريكية المبذولة في سبيل الوصول إلى تسوية نهائية للأزمة. وأوضح مراقبون أن التناقض بين تصريحات البوسعيدي وترامب يعكس حالة "حافة الهاوية" التي تمر بها المفاوضات قبل جولة فيينا المرتقبة.