ترامب: أتمنى ألا أستخدم الجيش لكن أحيانا لا بد من القوة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة إنه غير راضٍ عن إيران لكنه يريد إبرام اتفاق معها، محذراً من أنه "أحياناً لا بد" من استخدام القوة العسكرية لتحقيق الأهداف.
وأوضح ترامب لصحفيين قبيل رحلة إلى تكساس أن إيران لا تزال غير مستعدة للتخلي عن الأسلحة النووية مثلما طالبت الولايات المتحدة. وأكد أن طهران "لا تقول تلك الكلمات الذهبية" المتعلقة بالوقف الكامل لبرنامجها النووي المثير للجدل.
وكشف الرئيس أن واشنطن تمتلك أعظم جيش في العالم، معقباً على احتمالات التصعيد بقوله "أتمنى ألا أستخدمه، لكن أحياناً لا بد من ذلك". وجاءت هذه التصريحات عقب تعثر مفاوضات جنيف التي لم تحقق نتائج ملموسة.
فشل مفاوضات جنيف
وكشف مصدر مطلع على المداولات الداخلية في البيت الأبيض لرويترز أن ترامب يدرك بوضوح جميع الخيارات المتاحة أمامه. وكان الرئيس قد شن هجوماً عسكرياً على مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي رداً على التجاوزات.
وأفاد المصدر بوجود إدراك داخل الإدارة بأن مواجهة إيران ستكون أكثر صعوبة مقارنة بعملية الولايات المتحدة لإلقاء القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأوضح أن هناك تشاؤماً داخلياً بشأن ما إذا كانت هذه المفاوضات ستؤتي ثمارها.
وأكد المصدر بوضوح أنه "لا أحد متفائل جداً بشأن المفاوضات" الجارية حالياً مع المسؤولين الإيرانيين. وتنتظر حشود عسكرية أمريكية كبيرة في المنطقة إصدار ترامب أمراً بالتحرك، عقب فشل جولة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وساطة عُمانية طارئة
وكشف مصدر مطلع على التحركات الدبلوماسية أن سلطنة عُمان أرسلت وزير خارجيتها إلى واشنطن الجمعة لإجراء مناقشات عاجلة. وأوضح المصدر أن الوزير سيلتقي جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي سعياً لإيجاد مخرج للأزمة النووية المتفاقمة.
وأكد ترامب أن مزيداً من المناقشات بشأن إيران ستجري في وقت لاحق الجمعة، دون أن يحدد أطراف تلك المباحثات. وكشف أن كبار مسؤولي الدفاع الأمريكيين كانوا في البيت الأبيض الخميس لإجراء مشاورات أمنية حول الخيارات الميدانية.
وأفاد البيت الأبيض بأن الرئيس يخطط لفعاليات في كوربس كريستي بولاية تكساس، قبل توجهه جواً إلى بالم بيتش بولاية فلوريدا. وسيقضي ترامب عطلة نهاية الأسبوع في ناديه مار الاجو لمتابعة تطورات الملف الإيراني عن بعد.
تطبيق نبض