عاطف واصف: أول مزاد دخلته كان مع والدي وبعدين مع نبيل السرجاني
تحدث عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، عن تجربته الأولى في المزادات، موضحًا أنه بدأ بالتفرج مع والده قبل أن يشارك مباشرة: "بخش مزادات بقى إيه مع والدي لما كان بيكسب وهو بيتفرج بقى عليه، وبعدين دخلنا مزادات الرحل نبيل السرجاني.. وهو كان رجل محترم وبيدفع وكان الوحيد اللي يقولوا له بيه'".
في المزادات بتبقى حتت معينة مستخبية... زي خواتم ألماظ وساعات كارتييه وتيفاني
وأضاف عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، المزادات ليست مجرد شراء وبيع، بل تتطلب خبرة وفنًا في اكتشاف القطع النادرة والمربحة: "في حتت معينة مستخبية.. زي لما تشتري شوية خواتم جايين ألماظ وذهب، تشتري ساعة كارتييه، ساعة تيفاني ذهب.. فيها العيش، تعرفي العيش يعني إيه؟.
واكمل عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، النجاح في المزادات يحتاج إلى فهم أنواع الأحجار الكريمة وتقدير قيمتها الحقيقية، أن :"يعني فيها رزق.. دي حاجة بجنيه بس ممكن تشتريها بـ 5 جنيه وبعدين تبيعها بـ 50 جنيه".
التجار دلوقتي كلهم اتعلموا.. لكن أيام زمان كان الفهم محدود على الذهب الخام والسلاسل
وأكد عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، أن النجاح في المزادات يحتاج إلى فهم أنواع الأحجار الكريمة وتقدير قيمتها الحقيقية، وليس الاقتصار على الذهب والسلاسل فقط: "في ناس يفهموا في الزفير، في ناس يفهموا في الروبي، في ناس يفهموا في الزمرد.. التجار اللي إنتي شايفاهم كل دول ولا فاهمين غير في الذهب الخام والسلاسل 21 والـ18، لكن يفهموا في حتة تيفاني.. بس دلوقتي ولادهم كلهم اتعلموا".
المزادات مدرسة حقيقية لتعلّم الصبر والفطنة التجارية وتحويل القطع الصغيرة لثروة
واختتم عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، حديثه بالتأكيد على أن المزادات كانت مدرسة حقيقية لتعلّم الصبر والفطنة التجارية، وأن من يفهم التفاصيل الصغيرة يمكنه أن يحقق أرباحًا كبيرة ويحوّل قطعة بسيطة إلى ثروة: "الخبرة وإنتي تبقي فنانة وعارفة.. كل قطعة لها قصة، وكل قصة لها قيمة".