< مفتي الجمهورية: أم المؤمنين عائشة كانت تغار من السيدة خديجة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

مفتي الجمهورية: أم المؤمنين عائشة كانت تغار من السيدة خديجة

تحيا مصر

مفتي الجمهورية: أم المؤمنين عائشة كانت تغار من السيدة خديجة.. أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن السيدة خديجة رضي الله عنها تمثل نموذجًا فريدًا للوفاء والإخلاص في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الحديث عن أم المؤمنين خديجة ليس كأي حديث عن امرأة عادية، بل عن شخصية جمعت بين العاطفة المتزنة والفكر الرشيد والرأي المستنير.

مفتي الجمهورية: أم المؤمنين عائشة كانت تغار من السيدة خديجة.. أيه الحكاية

خديجة رضي الله عنها.. نموذج الوفاء والإخلاص

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الوفاء الذي أظهره النبي صلى الله عليه وسلم تجاه خديجة رضي الله عنها هو دليل على عمق العلاقة بينهما، وما تركه أثره على حياته وسيرته، مؤكدًا أن الرجولة لا تكتمل إلا بالوفاء بالذكر وحسن العهد.

الغيرة بين أم المؤمنين عائشة وخديجة

أوضح الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، خلال تصريحاته التلفزيونية، أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت تغار من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها بسبب مكانتها الكبيرة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وأن النبي كثيرًا ما كان يذكرها ويثني على فضلها وعطائها.

ولفت مفتي الجمهورية إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفرح عند قدوم أي من أفراد عائلة السيدة خديجة، ويقوم بذبح الأضحية ويوصي من لحمها لأصحابها، كنوع من الإكرام وإظهار التقدير للفضل والوفاء.

السيدة خديجة.. الرمز النادر للعاطفة والفكر

أكد مفتي الجمهورية أن خديجة رضي الله عنها كانت شخصية متكاملة جمعت بين الحزم والرحمة، والعاطفة والفكر المستنير، وهو ما جعلها نموذجًا للنساء في الإسلام، ولم يكن شأنها مقتصرًا على كونها زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم، بل كانت سندًا وعونًا له في مسيرة الدعوة الإسلامية منذ بدايتها.

وأشار المفتي إلى أن ذكر خديجة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان يحمله من محبة ووفاء لها، يجب أن يكون درسًا للأمة في تقدير الفضل والاعتراف بالجميل، وإظهار الوفاء والاحترام لمن له حق في القلب والعقل.

الوفاء والاعتراف بالفضل.. درس للأمة

ختم المفتي تصريحاته بالتأكيد على أن الوفاء بالذكر والاعتراف بالفضل هو من علامات الرجولة والخلق القويم، وأن تذكّر خديجة رضي الله عنها والاعتراف بمكانتها العالية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يمثل نموذجًا يحتذى به لكل المسلمين، ويبرز قيم الوفاء والإخلاص والعرفان في العلاقات الإنسانية والإيمانية.