< واشنطن ترجئ التصويت على مشروع قاعة رقص ترامب بالبيت الأبيض وسط انتقادات
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

واشنطن ترجئ التصويت على مشروع قاعة رقص ترامب بالبيت الأبيض وسط انتقادات

تحيا مصر

أرجأت هيئة التخطيط للعاصمة الوطنية في الولايات المتحدة، الخميس، تصويتها النهائي على مشروع الرئيس دونالد ترامب لإنشاء قاعة احتفالات ورقص في البيت الأبيض بتكلفة 400 مليون دولار، وذلك في ظل تدفق هائل من التعليقات العامة الرافضة، حسبما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.

وكان من المتوقع أن تصوت الهيئة، التي يقودها حلفاء لـ "ترامب"، لصالح الموافقة على المشروع الخميس. إلا أن "ستيفن ستوديغل"، المتحدث باسم اللجنة، قال في بيان إن الموعد أُرجئ "نظراً للكم الكبير من المدخلات العامة المتعلقة بالمشروع"، ومن المتوقع الآن إجراء التصويت في اجتماع الهيئة المقرر عقده في الثاني من أبريل المقبل.

تعليقات سلبية 

ووفق نيويورك تايمز، انهمر نحو 32 ألف تعليق من جميع أنحاء البلاد على الهيئة -المعنية بمراجعة تأثير مشاريع التطوير على المشهد الحضري للعاصمة- خلال فترة استطلاع الآراء حول مشروع القاعة التي تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربعة.

ووفقاً لتحليل أجرته الصحيفة باستخدام نموذج ذكاء اصطناعي لتصنيف الآراء، فإن أغلبية ساحقة من التعليقات، تتجاوز 98%، كانت سلبية، بينما أيد المشروع نحو 1% فقط من المشاركين. 

ورغم أن هذه التعليقات لا تعد استطلاعاً علمياً للرأي ولا تعكس بالضرورة توجهات الأمريكيين بشكل عام، إلا أنها تؤكد كيف أثار هدم "ترامب" للجناح الشرقي وإعادة تشكيل البيت الأبيض بأسلوبه الخاص حفيظة الأمريكيين.

من جانبها، صرحت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، بأن هذه التعليقات جزء من حملة منظمة يقودها أشخاص يكنّون العداء لـ "ترامب".

وقالت في بيان "هذه التعليقات البغيضة نابعة بوضوح من حملة منظمة لليبراليين المصابين بهوس ترامب، والذين يفتقرون تماماً للحس الفني أو الذوق". 

وأضافت "إنه لأمر مخزٍ أن يكون البعض في هذا البلد عاجزين بسبب (متلازمة الهوس بترامب) لدرجة تمنعهم من إدراك الجمال أو احترامه. إن قاعة الرئيس ترامب ستكون استثنائية، ولن تكلف دافعي الضرائب شيئاً، وستبقى للأجيال القادمة".

 إصرار ترامب

ويشير المطلعون على مشاريع العاصمة واشنطن إلى أن حجم الردود وسلبيتها شبه المطلقة يعد أمراً غير معتاد للغاية. 

ومع ذلك، اتخذ الرئيس خطوات لإزالة أي مقاومة من داخل إدارته للمخططات، من خلال ملء الهيئات واللجان المعنية بالإشراف على المشروع بموظفين يعملون لديه.

يذكر أن ترامب عين محاميه الشخصي السابق ويل شارف، رئيساً لهيئة التخطيط للعاصمة الوطنية، حيث يشغل شارف أيضاً منصب مساعد الرئيس وسكرتير موظفي البيت الأبيض. 

وفي حال وافقت اللجنة على خطط ترامب، فستبقى المحاكم هي العقبة الأخيرة أمام المشروع، حيث حث قاضٍ فيدرالي الإدارة على خضوع المشروع لعملية مراجعة عامة قبل المضي قدماً في البناء.