«رقم صادم».. كم عدد القتلى في إيران منذ اندلاع الحرب؟
كشفت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، عن عدد القتلى منذ أن شنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هجمات ضد إيران في 28 فبراير الماضي.
مقتل 1205 في إيران منذ اندلاع الحرب
وذكرت الوكالة التى تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها بمقتل نحو 1205 مدنيين في إيران، مشيراً إلى أن عدد القتلى في هذه الحرب قد تجاوز العدد الذي شوهد في حرب الصيف الماضي التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وأشارت وكالة أنباء هرانا بأن العديد من المنشآت المحمية بموجب القانون الإنساني الدولي قد تضررت جراء الغارات الجوية خلال الـ 24 ساعة التي تلت مساء الجمعة ومساء السبت بالتوقيت الشرقي.
تواصل الحرب الإيرانية لليوم الـ 9 على التوالي، وسط مؤشرات بتزايد في حجم الخسائر مع استمرار النزاع العسكري الذي جر المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف العسكري.
اختيار المرشد الإيراني الجديد
وفي سياق آخر، أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني باختيار المرشد الأعلى الجديد بعد اغتيال علي خامنئي دون أن يتم الكشف عن هوية المرشد الجديد، وحذرت إسرائيل من أنها ستستهدف أي شخصية يتم اختيارها لخلافة علي خامنئي، الذي قُتل في غارات أمريكية إسرائيلية مشتركة في اليوم الأول من الحرب مع إيران.
وقال محسن حيدري، عضو هيئة الاختيار،: "تم تحديد المرشح الأنسب، الذي وافقت عليه أغلبية أعضاء مجلس الخبراء".
وأكد عضو آخر، هو محمد مهدي ميرباقري، في مقطع فيديو بثته وكالة أنباء فارس الإيرانية، أنه "تم التوصل إلى رأي ثابت يعكس رأي الأغلبية"
وحذّر الجيش الإسرائيلي من أنه سيواصل ملاحقة كل من يسعى لتعيين خليفة للمرشد الأعلى الإيراني الراحل . وفي منشور على موقع "إكس" باللغة الفارسية، أعلن الجيش الإسرائيلي أيضاً أنه سيلاحق كل من يسعى لتعيين خليفة لخامنئي.
بموجب الدستور الإيراني، تتولى هيئة الخبراء، المؤلفة من 88 عضواً، مسؤولية اختيار المرشد الأعلى للبلاد. وقد اغتيل خامنئي، الذي حكم إيران لمدة 37 عاماً، في غارة أمريكية إسرائيلية على طهران في 28 فبراير.
عُقد الاجتماع لتعيين قائد جديد في ظل تصاعد حدة القتال بين إسرائيل وإيران خلال نهاية الأسبوع. وقد استهدفت غارات إيرانية بنى تحتية للطاقة في أنحاء الخليج، بينما استهدفت هجمات إسرائيلية منشآت تخزين النفط والوقود داخل إيران.
وشنّت إيران موجة جديدة من الهجمات على دول الخليج يوم الأحد ، حيث أعلنت كل من السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت عن وقوع هجمات. وقالت السعودية إنها اعترضت 15 طائرة مسيّرة، بينما تسببت الهجمات في البحرين في أضرار مادية لمحطة تحلية مياه مهمة.