«آخر التطورات لحظة بلحظة».. ماذا يحدث في اليوم التاسع من الحرب الإيرانية؟
تواصل الحرب الإيرانية لليوم الـ 9 على التوالي، أسفر عنها سقوط عدد من القتلى والجرحى وسط مؤشرات بتزايد في حجم الخسائر مع استمرار النزاع العسكري الذي جر المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف العسكري.
1332 قتيلا في إيران منذ بداية الحرب
وفي صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على إيران، وأعقب ذلك اندلعت شرارة النزاع العسكري حيث بدأت طهران بشن ضربات استهدفت عمق الدولة العبرية إلى جانب الأصول الأمريكية في عدد من دول المنطقة، مما زاد من تعقيد المشهد وسط مخاوف من تداعيات هذه الحرب على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وفي آخر تطورات الحرب، شنت تل أبيب وواشنطن، يوم أمس، ضربات على إيران واستهدفتا مستودعات تخزين النفط ومنشآت التكرير لأول مرة في البلاد. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن استهداف مستودعات الوقود والمواقع ذات الصلة التي يزعم أنها تابعة للقوات المسلحة الإيرانية. وبلغ عدد القتلى 1332 شخصًا على الأقل منذ بدء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية في 28 فبراير.
ترامب يدعو إيران إلى الاستسلام غير المشروط
يأتي ذلك فيما أصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مطالبته باستسلام إيران "غير المشروط"، مشيراً إلى أن الحرب ستستمر "لفترة وجيزة"، لكنه أكد أن واشنطن لا تسعى "للتوصل إلى تسوية مع طهران".
هذا فيما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم أمس، أنه سيتم وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مشدداً أن الهجمات تستهدف (الخصوم) المتمركزين داخل أراضي هذه الدول التى تم استهدفها. إلا أن رغم تصريحات بزشكيان التى أثارت تفاعل كبير خاصة من جانب ترامب إلا أنها لم توقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج ومستمرة حتى الآن.
وأكد الرئيس مسعود بزشكيان مجدداً أن طهران ترغب في إقامة علاقات طيبة مع الدول الشقيقة المجاورة، مصرحاً بأن العدو يسعى إلى إثارة الفتنة. وذكر التلفزيون الرسمي يوم الأحد أن بيزشكيان قال إن تصريحاته "أُسيء فهمها من قبل العدو الذي يسعى إلى زرع الفتنة بين الجيران".
وريث خامنئي
وفي وقت سابق من اليوم، ألمح آية الله محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء إيران، إلى قرب اتخاذ قرار بشأن خليفة المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، قال ميرباقري إنه بُذلت "جهود كبيرة لتحديد القيادة"، وأنه تم التوصل إلى "رأي حاسم وإجماعي".
يأتي ذلك فيما أفاد تقرير صادر عن مجلس الاستخبارات الوطنية الأمريكي، نقلاً عن صحيفة واشنطن بوست، أن هجوماً أمريكياً واسع النطاق بقيادة الولايات المتحدة على إيران من غير المرجح أن يُطيح بحكومة البلاد. كما وصف التقرير احتمال سيطرة المعارضة الإيرانية المتشرذمة على السلطة بأنه "غير مرجح".
وأفادت وزارة الداخلية البحرينية بأن هجوماً إيرانياً بطائرة مسيرة تسبب بأضرار مادية لمحطة تحلية مياه في البحرين. ويأتي هذا بعد يوم من تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الولايات المتحدة هاجمت محطة تحلية مياه عذبة في جزيرة قشم جنوب إيران، ما يُعد "سابقة". ولم يصدر أي تعليق فوري من إيران عقب بيان البحرين. وتعتمد غالبية دول الخليج بشكل كبير على المياه المحلاة لتلبية احتياجات سكانها من المياه.
هذا وأعلنت الكويت عن مقتل اثنين من أفراد حرس الحدود أثناء تأديتهما واجبهما، كما أشارت إلى أن الهجمات التي استهدفت مطارها الدولي ومكتب الضمان الاجتماعي تسببت أيضاً في اندلاع حرائق.
إيران تمطر إسرائيل بوابل من الصواريخ
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه إسرائيل. وقد تم تفعيل صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل، بما في ذلك صحراء النقب.
يأتي ذلك فيما استقبلت الولايات المتحدة نعوش ستة جنود أمريكيين قُتلوا في الحرب وترأس ترامب مراسم استقبال الجنود القتلى بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية، ووصف وفاتهم بأنها "يوم حزين للغاية" للأمريكيين.
وأفاد موقع أكسيوس الإخباري بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إمكانية نشر قوات خاصة للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وأضاف الموقع أن المهمة ستُنفذ على الأرجح "في مرحلة لاحقة" من الحرب.
لبنان تدفع ثمن الحرب
هذا، وقصفت القوات الإسرائيلية فندقاً في وسط بيروت، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "قادة بارزين في فيلق القدس اللبناني" كانوا يتواجدون في بيروت.
في وقت مبكر من صباح الأحد، شنت إسرائيل غارة على الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
هددت إسرائيل سكان قرى أرنون، ويومور، وزرية شرق، وزرية غرب في جنوب لبنان بهجوم وشيك، وأمرتهم بالفرار شمال محافظة النبطية على الفور.
وبدوره، أعلن حزب الله أنه استهدف القوات الإسرائيلية في بلدة مربا جنوب لبنان. ونزح عدد متزايد من السكان من مناطق مختلفة، بما في ذلك صور والضاحية الجنوبية لبيروت. وتُستخدم المدارس في بيروت الآن كملاجئ.
تطبيق نبض


