عمر الدماطي: أول مليون حققته في 91-92 بعد بداية أرباح مصنع دومتي في 93
قال عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، إنّ أول مليون جنيه حققه جاء تقريباً في سنة 91-92، بعد أن بدأ مصنع دومتي يحقق أرباحاً بالملايين في العام التالي، مؤكداً أن هذه المرحلة كانت بداية حقيقية لنمو الشركة وتوسعها في السوق المحلية.
اعتماد دومتي كمورد رسمي لشركة بيتزا هت في الشرق الأوسط كانت قفزة كبيرة
وأضاف عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، أن دخول دومتي في شراكات استراتيجية مع شركات عالمية كان محورياً في تطوير العمل.
سافرت خمس مرات لبريطانيا مع مدير الإنتاج لتوثيق الاعتماد كمورد وتوسعنا في الألبان والعصائر وافتتحنا مصنع جديد بمساحة 23 ألف متر
وأوضح عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، تفاصيل التعاون مع شركة بيتزا هت قائلاً: "لما بيتزا هت جت مصر حاولت أورد لهم، قالوا لازم تكون Approved Supplier من الشركة الأم ببريطانيا".
تعلمت أن التوسع يحتاج توقيت وموازنة دقيقة بين السوق والتمويل
وأضاف عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، أن : "سافرت لهم بريطانيا ومعايا مدير الإنتاج والعينات، وقعدوا وشافوا وناقشنا، ورحت وجيت خمس مرات على مدار 4-5 شهور، وفي الآخر بعتوا لي مبروك.. تم اعتمادكم كمورد لبيتزا هت في الشرق الأوسط"، مشيرًا، إلى أن هذا الاعتماد فتح المجال أمام الشركة للتصدير للسعودية والأردن ولبنان، ما شكّل قفزة كبيرة في تاريخ دومتي.
وحول التوسع في السوق، قال عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، إن الشركة دخلت في إنتاج الألبان والعصائر وافتتحت مصنعاً جديداً حديثاً بمساحة 23 ألف متر مجهز بأحدث المعدات.
ظروف السوق والمنافسة والتمويل بالدولار وارتفاع الدولار دفعنا لبيع المصنع الجديد
وأضاف : "كان مصنع State of the art"، مشيرًا، إلى أن التوسع جاء مصحوباً بتحديات كبيرة، أبرزها دخول منافس كبير في نفس الوقت وارتفاع التكاليف بسبب التمويل بالدولار، إضافةً إلى أول تعويم للجنيه في عهد الدكتور عاطف عبيد، حيث قفز الدولار من 3 جنيهات إلى 7 و8 جنيهات.
وأكد الدماطي أن هذه الظروف دفعت الشركة لاتخاذ قرار صعب ببيع المصنع الجديد لشركة جهينة، والعودة للعمل بالمصنع القديم، قائلاً: "المشروع وقف خالص لأن المديونية عليت جداً، فاضطريت أبيع المصنع الجديد ورجعت للمصنع القديم.".
وأوضح أن التجربة علمته الكثير عن التحديات المالية والاقتصادية في سوق الصناعات الغذائية، وعن أهمية التخطيط المالي والقدرة على الصمود أمام المتغيرات الاقتصادية.