«أخلوا المواقع العسكرية الأمريكية».. إيران توجه رسالة إلى الإمارات بعد استهداف جزيرة خرج
وجهت إيران رسالة شديدة اللهجة إلى الإمارات تطالب فيها بإخلاء الموانئ وأرصفة السفن ومخابئ القوات الأمريكية كي لا يتعرضوا للأذى، وجاء ذلك بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة واستهدفت خلالها جزيرة خرج الإيرانية أحد أهم المواقع الاستراتيجية الهامة للجمهورية الإسلامية.
إيران: نطلب من شعب الإمارات إخلاء الموانئ وأرصفة السفن ومخابئ القوات الأمريكية كي لا يتعرض للأذى
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في أن:" العدوان الأمريكي وبسبب تدمير قواعده في المنطقة، أصبح منتشراً ومختفياً خلف المنشآت في الموانئ والأرصفة وأماكن التخفي في المدن الإماراتية ومنها قام باستهداف جزيرة بوموسى الايرانية وقسم من جزيرة خرج الايرانية بصواريخه".
ووجه رسالة إلى الدولة الإماراتية قائلاً:" نعلن لقادة الامارات بأن إيران تعتبر من حقها المشروع، وفي سياق الدفاع عن سيادتها وترابها أن تستهدف وتصيب مكان انطلاق الصواريخ الأمريكية في الموانئ والمراسي وأماكن احتماء العسكريين الامريكيين في بعض المدن الإماراتية".
وتابع قائلاً:" ندعو الإمارات إلى أن يبادروا إلى إخلاء الموانئ والأرصفة وأماكن اختفاء الامريكيين، حتى لا يصابوا بأذى".
وفي سياق آخر منفصل، وجه المتحدث باسم الجيش الإيراني، رسالة للدول الإسلامية قائلاً:" لا تثقوا بقوة أمريكا الهشة، والتي لا تستطيع حتى الدفاع عن جيشها المهزوز ولن تستطيع توفير الأمن للدول الإسلامية والمنطقة".
الجيش الإيراني: فرار حاملة الطائرات أبراهام لينكولن هزيمة ستبقى في التاريخ
وأشار إلى أن أكبر حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن قد خرجت الآن عن الخدمة بقوة إيران، مضيفًا:"وهذه الحاملة قد هزمت واضطرت للفرار وهذه الهزيمة ستبقى في التاريخ".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة نفذت غارات جوية استهدفت جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج، دون استهداف البنية النفطية للجزيرة غير أنه المح بشن هجمات تستهدف الجزيرة في حال تعرضت الملاحة في مضيق هرمز لأي تهديد.
وصرح مسؤول عسكري أمريكي لشبكة CNN إن الضربات لم تصب البنية التحتية النفطية للجزيرة. مضيفاً أن الأهداف شملت منشآت تخزين الألغام البحرية، ومخابئ تخزين الصواريخ، وغيرها من البنى التحتية العسكرية.
وعلى الرغم من صغر حجم جزيرة خرج، إلا أنها تعد شريان حياة اقتصادي لإيران، حيث تتعامل مع ما يقرب من 90٪ من صادرات البلاد من النفط الخام - مما يعني أن أي هجوم عليها ينطوي على خطر تصعيد كبير.