< «مصفاة الجسم في رمضان».. كيف تحمي كليتيك من الجفاف الصامت؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

8 إرشادات أساسية لحماية الجسم من الجفاف خلال شهر رمضان

«مصفاة الجسم في رمضان».. كيف تحمي كليتيك من الجفاف الصامت؟

رمضان
رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتغير العادات الغذائية ونمط الحياة اليومي لدى الصائمين، إذ تمتد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب لفترات طويلة. وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة أحيانًا أو زيادة النشاط البدني، قد يصبح الجسم أكثر عرضة لفقدان السوائل. 

الجفاف مع الصيام 

لذلك تبرز أهمية اتباع مجموعة من الإرشادات الصحية التي تساعد على الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم وتجنب أعراض الجفاف المزعجة مثل الصداع والإرهاق وضعف التركيز. ويؤكد الخبراء أن الالتزام ببعض العادات البسيطة خلال الإفطار والسحور يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في الحفاظ على نشاط الجسم وصحته طوال ساعات الصيام.

الابتعاد عن المشروبات المنبهة وتقليل الكافيين

من أبرز الخطوات التي ينصح بها المختصون خلال شهر رمضان تقليل تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي. فهذه المشروبات تُعرف بقدرتها على زيادة إدرار البول، وهو ما يؤدي إلى فقدان الجسم لكميات إضافية من الماء والأملاح المهمة. ومع تكرار تناولها خلال فترة الإفطار، قد يزداد الشعور بالعطش أثناء ساعات الصيام. لذلك يُفضل استبدالها بالمشروبات الطبيعية والعصائر الطازجة التي تساعد على ترطيب الجسم وتزويده بالعناصر الغذائية الضرورية، مع الحفاظ على توازن السوائل داخله.
تنظيم شرب الماء بين الإفطار والسحور
يُعد الماء العنصر الأهم للحفاظ على ترطيب الجسم ودعم وظائفه الحيوية المختلفة، إذ يساعد في نقل العناصر الغذائية وتنظيم درجة حرارة الجسم.

ولهذا ينصح الأطباء بتوزيع شرب الماء تدريجيًا بين وجبتي الإفطار والسحور بدلًا من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة. كما يُفضل تناول الماء الفاتر بدلًا من شديد البرودة، لأنه يساعد على الهضم ويمنع اضطرابات المعدة. ويمكن أيضًا إضافة شرائح الليمون أو أوراق النعناع إلى الماء لمنحه نكهة منعشة تشجع على شربه بكميات كافية.

تجنب الحرارة المباشرة واختيار الملابس المناسبة

التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة التعرق وفقدان السوائل، ما يرفع احتمالات الإصابة بالجفاف خلال ساعات الصيام. لذلك يُنصح بمحاولة البقاء في الأماكن المظللة قدر الإمكان، خاصة في أوقات الظهيرة. كما أن اختيار الملابس يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، حيث يُفضل ارتداء الملابس القطنية الواسعة التي تسمح بمرور الهواء وتساعد على تبخر العرق. ويمكن كذلك الاستحمام بالماء البارد خلال الأيام الحارة للمساعدة على تخفيف الشعور بالحرارة والحفاظ على ترطيب الجسم.

إلى جانب هذه الإرشادات، يُنصح بالاعتماد على العصائر الطبيعية المصنوعة من الفواكه الطازجة، حيث تساهم في تعويض جزء من السوائل والعناصر الغذائية التي يفقدها الجسم خلال الصيام. كما يُعد تقليل الملح في الطعام خطوة مهمة لتقليل الشعور بالعطش، لأن الأطعمة الغنية بالصوديوم تزيد حاجة الجسم للماء.

ومن العادات الغذائية المفيدة أيضًا بدء الإفطار بتناول التمر، إذ يحتوي على سكريات طبيعية تساعد الجسم على استعادة طاقته بسرعة، إضافة إلى دوره في دعم توازن السوائل داخل الجسم.

كما يمكن ممارسة بعض الأنشطة الرياضية الخفيفة خلال شهر رمضان، لكن يفضل أن تكون بعد الإفطار بساعتين أو ثلاث ساعات، حتى يتمكن الجسم من تعويض السوائل المفقودة بسهولة.
كذلك ينصح الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار والطماطم والبطيخ والفراولة والتفاح، إذ تساعد هذه الأطعمة على إبقاء الجسم رطبًا لفترة أطول، ويمكن إدخالها في السلطات أو العصائر الطبيعية.
في المقابل، يجب الحد من تناول الأطعمة الغنية بالسكر، لأنها قد تزيد من الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام، ما يجعل الجسم أكثر عرضة لفقدان السوائل.