إعلام إيراني يكشف تفاصيل جديدة حول اغتيال علي لاريجاني بغارة إسرائيلية
كشفت وسائل إعلام إيرانية، تفاصيل إضافية تتعلق بعملية اغتيال علي لاريجاني، مستشار القائد الأعلى ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي السابق، إثر ضربة جوية إسرائيلية استهدفت موقعاً سرياً في العاصمة طهران.
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، أن لاريجاني (67 عاماً) قُتل رفقة نجله "مرتضى" وأحد مساعديه، بالإضافة إلى عدد من مرافقيه، جراء غارة نفذتها طائرة حربية إسرائيلية. وأوضحت الوكالة أن الاستهداف وقع بينما كان لاريجاني في زيارة خاصة لمنزل ابنته.
وأشارت إلى أن عملية الاغتيال جاءت بعد أيام قليلة من آخر ظهور علني للمسؤول الإيراني البارز في العاصمة، حيث استهدفت الضربة الموقع الذي كان يجتمع فيه مع عدد من المسؤولين، مما أسفر عن مقتل جميع من كان برفقتهم في المكان.
أفادت مصادر محلية وشهود عيان في العاصمة الإيرانية طهران، بتردد أنباء حول تواجد شخصيات رسمية رفيعة المستوى في منطقة "برديس" التي تعرضت لضربة جوية إسرائيلية فجر الثلاثاء.
وذكرت التقارير أن المنطقة استُهدفت في تمام الساعة الثالثة فجراً، ضمن سلسلة غارات واسعة شنتها المقاتلات الإسرائيلية على العاصمة ومناطق إيرانية أخرى.
وعقب الهجوم بساعات، تداولت المصادر معلومات تشير إلى احتمال وجود كل من علي لاريجاني، رئيس البرلمان السابق، وأحمد رضا رادان، قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني، في الموقع المستهدف.
وتأتي هذه الأنباء في ظل حالة من الترقب الأمني، حيث لم تصدر السلطات الرسمية حتى الآن بياناً نهائياً يؤكد أو ينفي طبيعة المهام التي كان يؤديها المسؤولون في تلك المنطقة لحظة وقوع الغارات، التي استهدفت مواقع وصفت بأنها "حساسة".
التعقب والتمويه
وبحسب "جيروزاليم بوست"، كان على لاريجاني الهدف الأول لإسرائيل بعد اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في 28 فبراير.
وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر عسكرية، أن إسرائيل خصصت موارد استخباراتية وعملياتية ضخمة لتعقبه وتحديد تحركاته.
ووفقا للصحيفة، لم يكن لاريجاني هدفا سهلا للتعقب والتحديد إذ كان يتمتع بخبرة في تفادي الرصد واتخذ عددا من الاحتياطات لتأخير ومنع تعقبه، وكان يتنقل باستمرار بين المواقع السرية خلال الأسبوعين الماضيين.
وفي الليلة نفسها، اغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج بعدما عثرت عليه وقتلته أثناء اختبائه في خيام مؤقتة، كما تم تحييد مسؤولين كبار في نفس الجهاز في مواقع مختلفة.