< عاجل|وزير الدفاع الإسرائيلي: اغتلنا وزير الاستخبارات الإيراني
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

عاجل|وزير الدفاع الإسرائيلي: اغتلنا وزير الاستخبارات الإيراني

تحيا مصر

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، محذرًا بأنه سيتم استهداف جميع القيادات الإيرانية ورفع مستوى التصعيد ضد كل من حزب الله وإيران. 

لا حصانة لأحد من قادة النظام الإيراني 

وقال كاتس:" قررت مع نتنياهو منح الجيش الإذن لاغتيال أي مسؤول إيراني دون الحاجة إلى موافقة"، مضيفاً:"الضربات في إيران ستتصاعد". 

وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب 

وعُيّن خطيب وزيرًا للاستخبارات عام 2021. ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يعد خطيب من المقربين إلى المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي. 

والخطيب، رجل دين شيعي وسياسي إيراني محافظ، من مواليد عام 1961، دخل معترك السياسة من خلال الحوزة العلمية في قم، حيث درس على يد علماء شيعة بارزين. ثم ترأس الإدارة العامة لوزارة الاستخبارات في المدينة الدينية. واشتهر بعلاقاته الوثيقة بمكتب المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، مما مهد الطريق لمشاركته في تأسيس جهاز استخبارات الحرس الثوري عام 1980.

من هو إسماعيل الخطيب.. ؟

تدرّج في المناصب الأمنية لعقود، فخدم في الجيش والقضاء ومكتب المرشد الأعلى، حتى أصبح وزيراً للاستخبارات. نشأ في أسرة شيعية محافظة. وهو متزوج ولديه أبناء. 

فور اندلاع الحرب الإيرانية العراقية، توجه إلى ساحة المعركة، لكنه أصيب ونُقل إلى العمل الأمني ​​في مناطق النزاع ضمن جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري. بعد الحرب، شغل الخطيب مناصب عديدة، معظمها في المجال الأمني. في 9 سبتمبر 2022، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه لقيامه بأنشطة ضد الولايات المتحدة وحلفائها. 

في وقت سابق، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، مؤكداً أن ذلك لم يؤثر على استقرار النظام. 

كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية اغتيال لاريجاني صباح اليوم. وقالت:"يقع على عاتق الأمم المتحدة ومجلس الأمن مسؤولية التصدي للعدوان المستمر على الشعب الإيراني. ونحذر من تقاعس المنظمات الدولية التي لا تطالب بمحاسبة إسرائيل".

وشددت الخارجية الإيرانية إن:" عدم معاقبة المعتدين سيدفع العالم إلى الفوضى، وستكون عواقبه وخيمة على المجتمع الإنساني. وولن تُضعف جرائم الأعداء إرادة الشعب الراسخة في الدفاع عن أمنه القومي ومصالحه، بل ستعزز وحدته وثباته".