عاجل|«اغتيال نخبة النظام».. إسرائيل تعلن استهداف وزير الاستخبارات الإيراني
لم يمضي أقل من يوم على اغتيال علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حتى تعلن وسائل إعلام عبرية، باستهداف إسرائيل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، في غارات جوية ليلية على طهران فيما لا يزال مصيره مجهولة حتى الآن.
ترجيحات باغتيال وزير الاستخبارات الإيراني
وفي المقابل، أفادت قناة 15 الإسرائيلية، وصحيفة يديعوت أحرونوت، بأن من المرجح أن تم اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني في الهجوم الإسرائيلي.
عُيّن خطيب وزيراً للاستخبارات عام 2021. وكان يُعتبر مقرباً جداً من المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي الذي تم تعيينه لهذا المنصب بعد اغتيال والده علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي نفد في نوفمبر الماضي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أن سلاح الجو الإسرائيلي، بتوجيه من الاستخبارات العسكرية، شنّ غارات جوية ليلية على مواقع تابعة لمنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، بالإضافة إلى مواقع أخرى تابعة للنظام. وشملت الأهداف مقر قيادة الحرس الثوري الإسلامي، المسؤول عن التعامل مع الاحتجاجات والاضطرابات داخل إيران، ومركز صيانة تابع لشعبة الدعم اللوجستي في قوات الأمن الداخلي.
في الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عدة أنظمة دفاع جوي. وقال: "إن الضربات المنجزة جزء من مرحلة تعميق الضرر الذي يلحق بالأنظمة الأساسية وأسس النظام الإرهابي الإيراني".
عراقجي: اغتيال لاريجاني لن يؤثر على استقرار النظام
في وقت سابق، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، لن يؤثر على استقرار النظام. وقال في مقابلة تلفزيونية: "لا أدري لماذا لم تستوعب أمريكا وإسرائيل بعد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع ببنية سياسية متينة ذات مؤسسات سياسية واقتصادية واجتماعية راسخة. إن وجود فرد أو غيابه لا يؤثر على هذه البنية".
وأضاف: "المهم هو قوة النظام السياسي الإيراني. لم يكن لدينا شخصية أهم من المرشد (المرشد الأعلى علي خامنئي)، وحتى عندما قُتل المرشد، استمر النظام في العمل وتم تعيين خليفة له على الفور. وإذا قُتل شخص آخر، فسيكون الأمر نفسه".
وتطرق عراقجي أيضاً إلى احتمال استهدافه شخصياً، قائلاً: "إذا تعرض وزير الخارجية لهجوم في يوم من الأيام، فسيحل محله شخص آخر في نهاية المطاف. أي شخص معرض لأن يكون هدفاً، ولكننا، كغيرنا، سنقف صامدين ونسعى جاهدين لتحقيق أهداف ومصالح بلدنا. وإذا لزم الأمر، سنضحي بأرواحنا في سبيل هذه الأهداف".
تطبيق نبض


