ترامب: تدمير القدرات الإيرانية قد يدفع بعض حلفائنا غير المتجاوبين للتحرك بسرعة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تدمير القدرات الإيرانية قد يدفع بعض الحلفاء غير المتجاوبين للتحرك بسرعة، وذلك رداً على الموقف الأوروبي الرافض للمشاركة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
ترامب يهدد بتصفية جميع قادة النظام الإيراني
وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي:" أتساءل ماذا سيحدث لو قضينا على ما تبقى من النظام في إيران وتركنا مسؤولية مضيق هرمز للدول التي تستخدمه".
وفي منشور آخر منفصل استخدم ترامب لهجة أكثر حدة وتحمل توبيخ للحلفاء الذي رفضوا دعوته للمشاركة في تكوين تحالف لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وقال:" أبلغت معظم دول حلف الناتو الولايات المتحدة بأنها لا ترغب في التدخل في عمليتنا العسكرية ضد النظام الإيراني الإرهابي في الشرق الأوسط، وذلك على الرغم من موافقة جميع الدول تقريبًا على ما نقوم به، وعلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. لكنني لست متفاجئًا من موقفهم، لأنني لطالما اعتبرت حلف الناتو، الذي ننفق فيه مئات المليارات من الدولارات سنويًا لحماية هذه الدول نفسها، طريقًا ذا اتجاه واحد - سنحميهم، لكنهم لن يقدموا لنا أي مساعدة، خاصةً في أوقات الحاجة".
ترامب يوبخ دول حلف الناتو
وأضاف ترامب:" لحسن الحظ، لقد دمرنا الجيش الإيراني - فقد دُمر أسطولهم البحري، وقواتهم الجوية، ودفاعاتهم الجوية وراداراتهم، وربما الأهم من ذلك كله، رحل قادتهم على جميع المستويات تقريبًا، ولن يشكلوا أي تهديد لنا أو لحلفائنا في الشرق الأوسط أو للعالم مرة أخرى! بسبب نجاحنا العسكري الباهر".
وتابع قائلاً:"لم نعد بحاجة أو نرغب في مساعدة دول الناتو ولم نكن بحاجة إليها قط! وكذلك الأمر بالنسبة لليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية. في الواقع، وبصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، الدولة الأقوى في العالم بلا منازع، فإننا لسنا بحاجة إلى مساعدة أحد!".
ومع استمرار الحرب وتداعيات ذلك على الملاحة في مضيق هرمز واستهداف إيران عدد من السفن أعلنت طهران أنها تابعة للخصوم، وجه ترامب في المقابل دعوات لكل من الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا لتشكيل تحالف لمواجهة التحركات الإيرانية في هرمز، إلا أنها قوبلت هذه الدعوات برفض أوروبي، حيث أكدت دول الاتحاد الأوروبي عدم مشاركتها في الحرب.
ويمر عبر مضيق هرمز، حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية، وتوقفت بشكل شبه كامل على خلفية التصعيد العسكري، مما أدى ذلك إلى ارتفاع في أسعار النفط وفي أقساط التأمين البحري مع استمرار حدة التهديدات الأمنية.