«بمشاركة أمريكا».. إسرائيل تشن هجوم على أكبر منشأة غاز جنوب إيران
أفادت وكالة وكالة تسنيم الإيرانية، الأربعاء، بتعرض منشآت الغاز الطبيعي التابعة لحقل بارس الجنوبي البحري لهجوم إسرائيلي أمريكي، ويأتي ذلك فيما تواصل الحرب للأسبوع الثالث على التوالي.
استهداف أكبر منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي جنوب إيران
وذكرت هيئة البث العبرية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، تم مهاجمة منشأة الغاز الإيرانية الكبيرة في بوشهر جنوب البلاد، مشيرة إلى أن الهجوم على منشأة الغاز جنوبي إيران تم بالتنسيق مع الولايات المتحدة
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أن:" استهداف مصنع لمعالجة الغاز يبدو أنه المفاجأة الأولى التي وعد بها كاتس اليوم"، وذلك في إشارة إلى ما أعلن عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن سيكون هناك مفاجأت كبيرة سترفع مستوى الحرب ضد إيران وحزب الله في لبنان.
كما أكدت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أن:" استهداف مصنع لمعالجة الغاز في إيران هو أول مرة تقصف فيها بنى تحتية اقتصادية".
مباركة أميركية
وفي السياق ذاته، ذكر موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول إسرائيلي قوله أن:" سلاح الجو الإسرائيلي شن غارة على أكبر منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي جنوب غربي إيران"، مضيفة أن:" الضربة نفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وموافقتها".
إسرائيل تستهدف أكبر حقول الغاز في العالم
ويشار إلى أن حقل بارس الجنوبي أحد أكبر حقول الغاز في العالم، وهو حقل مشترك بين إيران وقطر، ويغذي جزءاً مهماً من إمدادات الطاقة الإقليمية والدولية.
ويشكل الحقل نحو 70% من إجمالي إمدادات الغاز في إيران، وهو ضروري لتوليد الكهرباء والتدفئة والصناعات البتروكيميائية. ويحتوي على احتياطات ضخمة تقدر بنحو 14 تريليون متر مكعب من الغاز القابل للاستخراج.
كما أنه يعد المصدر الرئيسي لإنتاج المكثفات الغازية والغاز الحامض، ويساهم في إنتاج حوالي 1.5 مليون متر مكعب يومياً من الغاز، مما يدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
ومع استمرار الحرب، تواصل أسعار النفط ارتفاعها، حيث اقترب سعر مزيج برنت من 105 دولاراً للبرميل بعد الهجمات. وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار استهداف منشآت الطاقة إلى موجة تقلبات حادة في أسعار النفط والغاز.
تطبيق نبض

