هعملكوا مشكلة وهرفع قضية.. انفعال رانيا يوسف في الكاميرا الخفية مع تميم يونس
حلت رانيا يوسف ضيفة على برنامج الكاميرا الخفية، وشهدت إحدى حلقات برنامج الكاميرا الخفية في موسم رمضان 2026 لحظات مشحونة بالتوتر بعد وقوع الفنانة رانيا يوسف ضحية لمقلب تم تنفيذه داخل استوديو تصوير وهمي، حيث وجدت نفسها في موقف معقد انتهى بانفعال شديد وتهديد صريح باتخاذ إجراءات قانونية.
هعملكوا مشكلة وهرفع قضية.. انفعال رانيا يوسف في الكاميرا الخفية مع تميم يونس
بدأت حلقة الكاميرا الخفية التي رصدها موقع تحيا مصر عندما تم استدراج رانيا يوسف للمشاركة في تصوير إعلان، ضمن الحبكة التي يعتمدها البرنامج، والذي يقدمه الفنان تميم يونس، حيث يجسد دور مخرج إعلانات يضع ضيوفه في مواقف مفاجئة وغير متوقعة، وخلال التصوير تصاعدت الأحداث بشكل درامي بعدما تم اتهامها بالتسبب في إصابة أحد العاملين وخلع كتفه، وهو ما وضعها تحت ضغط نفسي كبير.


رد فعل رانيا يوسف جاء حادًا، إذ دخلت في حالة من التوتر والانفعال، مؤكدة براءتها من الواقعة، ومشددة على أنها لم تؤذِ أحدًا، وقالت بنبرة غاضبة إنها لن تقبل عرض الحلقة إذا تم بثها، ملوّحة باللجوء إلى القضاء، ومؤكدة أن ما حدث يُعد “خداعًا غير مقبول” ويسيء لصورتها أمام الجمهور.
تفاصيل وفكرة برنامج الكاميرا الخفية
البرنامج الذي يعيد إحياء فكرة الكاميرا الخفية الكلاسيكية، يستند إلى عنصر المفاجأة وردود الفعل الطبيعية للنجوم، دون تنسيق مسبق، وهو ما يمنحه طابعًا واقعيًا. ويستهدف العمل استعادة أجواء برامج المقالب الشهيرة التي ارتبطت بذاكرة المشاهد العربي، وعلى رأسها تجارب الفنان الراحل إبراهيم نصر الذي كان له بصمة خاصة في هذا النوع من البرامج، ويعتمد البرنامج على استضافة مجموعة كبيرة من النجوم من مختلف المجالات الفنية والرياضية، من بينهم أحمد العوضي ودينا الشربيني وأمينة خليل ومايان السيد، إلى جانب أسماء أخرى مثل محمد لطفي وخالد سليم ومحمود البزاوي وعلي صبحي.
ضيوف برنامج الكاميرا الخفية
كما تضم قائمة الضيوف عددًا من النجوم الذين يضيفون تنوعًا للحلقات، من بينهم إنتصار ومحمد أنور وهدى الإتربي وأيتن عامر، بالإضافة إلى بيومي فؤاد ورضا عبد العال وعصام الحضري ونجلاء بدر، وكذلك مطرب المهرجانات حمو بيكا، وتُعد حلقة رانيا يوسف واحدة من أبرز حلقات الموسم، نظرًا لحدة رد فعلها، وهو ما يعكس نجاح البرنامج في تحقيق عنصر المفاجأة وإثارة الجدل. إلا أن هذا النوع من البرامج يظل محل نقاش دائم، بين من يراه ترفيهًا مشروعًا، ومن ينتقده بسبب الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها الضيوف خلال تنفيذ المقالب.
ومع استمرار عرض الحلقات، يترقب الجمهور المزيد من المواقف المثيرة وردود الفعل غير المتوقعة، في تجربة تسعى للموازنة بين الكوميديا والإثارة، مع الحفاظ على روح البرامج الكلاسيكية التي صنعت شعبية هذا النوع من الترفيه.