ايه القرف ده.. توتر وانفعال ريهام عبد الغفور في الكاميرا الخفية مع تميم يونس
شهدت حلقة ريهام عبد الغفور في الكاميرا الخفية حالة من التوتر الشديد بعد وقوع الفنانة ريهام عبد الغفور ضحية لمقلب غير متوقع، تضمن اتهامها بالتسبب في إصابة أحد الأشخاص بخلع في الكتف أثناء التصوير، وهو ما دفعها للانفعال والارتباك أمام الكاميرات قبل أن تكتشف في النهاية حقيقة المقلب.
ايه القرف ده.. توتر وانفعال ريهام عبد الغفور في الكاميرا الخفية مع تميم يونس
وخلال حلقة برنامج الكاميرا الخفية التي رصدها موقع تحيا مصر وجدت ريهام عبد الغفور نفسها في موقف مربك بعدما اتهمها أحد المشاركين في المقلب بأنها تسببت في إصابته خلال مشهد تمثيلي مفترض، الأمر الذي أثار توترها بشكل واضح، حيث حاولت الدفاع عن نفسها قائلة: «معملتش حاجة خالص.. وبراحة عليه شوية»، في محاولة لتهدئة الموقف وتوضيح أنها لم تقصد إيذاء أحد، ومع تصاعد الأحداث داخل المقلب، بدت علامات الحرج على وجه الفنانة، إذ علّقت قائلة: «أنا مش متضايقة.. بس محرجة من اللي أنا بعمله ومش فهماكوا»، في إشارة إلى شعورها بالارتباك من طبيعة الموقف غير المفهومة بالنسبة لها في تلك اللحظة.



ريهام عبد الغفور ضيفة برنامج الكاميرا الخفية
لكن التوتر لم يتوقف عند هذا الحد، حيث ازداد غضبها مع استمرار السيناريو التمثيلي الذي يوحي بأنها السبب في إصابة الشخص، لتقول بانفعال واضح: «أنا مش مبسوطة باللي بيحصل ومش فهماكوا.. إحنا بنعمل حاجة ملهاش معنى ومش هعمل إعلانات»، معبرة عن استيائها من استمرار الموقف الذي لم تكن تدرك أنه مجرد مقلب، وبعد دقائق من التوتر، خرج انفعالها بشكل أكبر حين قالت: «فكوني يا جماعة.. إيه القرف اللي بتعملوه ده؟»، وهو ما عكس حجم الضغط الذي شعرت به خلال لحظات المقلب، خاصة مع استمرار الاتهامات ومحاولة إقناعها بأنها تسببت بالفعل في إصابة أحد الأشخاص.
غير أن الموقف تغيّر تمامًا بمجرد كشف حقيقة المقلب، حيث فوجئت ريهام عبد الغفور بأن ما حدث كان جزءًا من برنامج كاميرا خفية، لتتحول حالة الغضب إلى دهشة وتعليق ساخر منها، قائلة: «يالهوي على تقل دمكوا.. موردش! أنت صدمتني في شخصيتك»، في إشارة إلى مقدم البرنامج وفريق العمل.
تفاصيل برنامج الكاميرا الخفية
وتأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة برامج الكاميرا الخفية التي تحظى بمتابعة واسعة في العالم العربي منذ عقود، إذ تعد من أقدم أنواع البرامج الترفيهية التي تعتمد على ردود الفعل العفوية للمشاهير أو الجمهور في مواقف مفاجئة، وترجع بدايات الكاميرا الخفية في التلفزيون العربي إلى الثمانينيات، عندما قدمها الفنان الكبير فؤاد المهندس في شكل بسيط يعتمد على المفاجأة وردود الفعل الطبيعية، قبل أن تتطور لاحقًا إلى برامج أكثر تعقيدًا تعتمد على سيناريوهات تمثيلية ومقالب مدروسة.

وخلال التسعينيات، حققت هذه البرامج انتشارًا واسعًا بفضل تجارب مميزة قدمها نجوم مثل إبراهيم نصر الذي اشتهر بشخصية “زكية زكريا”، وكذلك الفنان حسين الإمام الذي قدم عدة برامج مقالب لاقت نجاحًا كبيرًا في تلك الفترة.
فكرة برنامج الكاميرا الخفية
أما في النسخ الحديثة من هذه البرامج، فيقدمها حاليًا تميم يونس من خلال برنامج يستضيف عددًا من النجوم، من بينهم أحمد العوضي والفنانة دينا الشربيني، ضمن حلقات تعتمد على مفاجآت درامية وردود فعل غير متوقعة من الضيوف، وتبقى برامج الكاميرا الخفية واحدة من أكثر البرامج التي تثير الجدل والاهتمام في الوقت نفسه، خاصة عندما يكون ضحايا المقالب من النجوم، حيث تتصدر ردود أفعالهم مواقع التواصل الاجتماعي فور عرض الحلقات.
تطبيق نبض