«هجوم بطائرة مسيرة».. استهداف مقر المخابرات العراقية في بغداد
أفادت وسائل إعلام عراقية، يوم السبت، استهداف مقر جهاز المخابرات العراقية في وسط بغداد بطائرة مسيرة، وذلك مع دخول حرب إيران للأسبوع الرابع على التوالي منذ اندلاعها في 28 فبراير الماضي.
استهداف مقر المخابرات العراقية
وصرح مصدر أمني إن المسيرة الأولى كانت مسيّرة استطلاع سقطت في نادي الصيد في منطقة المنصور وسط العاصمة، مشيراً إلى أن المسيرة الثانية استهدفت مبنى اتصالات لمؤسسة أمنية عراقية تتعاون مع مستشارين أميركيين موجودين في العراق في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"
فيما أفاد بيان عسكري بأن مبنى جهاز المخابرات الوطني العراقي تعرض لقصف بطائرة مسيرة، لافتا إلى أنع تم سقوط المسيرة داخل مقر جهاز المخابرات على برج للإتصالات، وتعامل الدفاع الجوي مع الطائرة.
هذا وأفادت وكالة الأنباء العراقية عن جهاز المخابرات، بمقتل ضابط باستهداف قرب موقعنا نفذته جهات خارجة عن القانون
وحول آخر تطورات الحرب، تواصل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في شارع بيروزي بطهران، وتفعيل الدفاعات الجويةعلى إثرها، كما تصاعدت أعمدة الدخان في طهران بعد القصف، وسط تقارير إيرانية عن انفجار قرب مقر الأركان العامة للقوات الجوية في طهران.
وذكرت تقارير محلية بتعرض مواقع في بندر عباس لضربات جوية واستهداف القاعدة البحرية ومصنع للأسلحة البحرية في الميناء. مشيرة إلى وقوع انفجارات في دزفول بالأهواز جنوب غربي البلاد
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام عبرية بإطلاق صفارات إنذار في الجليل ومسغاف عم، تم بالتزامن الإبلاغ عن انفجارين بقاعدة للحرس الثوري في بوشهر فجر اليوم، واستهداف معهد أبحاث النفط في طهران، وسماع دوي 8 انفجارات قرب منطقة "بهشتي" في طهران.
وفي 28 فبراير شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوم على إيران، وذلك بالتزامن مع المفاوضات التي جارية بين واشنطن وطهران في جنيف لاحياء الإتفاق النووي الإيراني.
وأدت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة والجنرالات الإيرانيين.
وفي المقابل، ردت طهران بشن هجمات استهدفت عمق الدولة العبرية، إلى جانب شن هجمات استهدفت القواعد والأصول الأمريكية في المنطقة.