< شريف الاسواني يكتب: الأم… عمود الخيمة وصانعة مستقبل الأمم
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

شريف الاسواني يكتب: الأم… عمود الخيمة وصانعة مستقبل الأمم

شريف الاسواني
شريف الاسواني

في الحادي والعشرون من مارس كل عام، يأتي عيد الأم لا كمجرد مناسبة عابرة، بل كتجسيد حي لمعاني الوفاء والعطاء حيث نقف جميعاً احتراماً وإجلالًا "للأم" ذلك الركن الأصيل الذي يقوم عليه استقرار المجتمع وتماسكه.

فالأم ليست عنصراً عاديا في الأسرة بل هي الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء هي عمود الخيمة الذي يستند إليه كيان المجتمع، وهي السكينة التي تحتوي الأزمات، واليد الحانية التي تمتص قسوة الحياة فتعيد التوازن إلى النفوس.

في زمن تتسارع فيه التحديات وتتعاظم الضغوطات المسؤوليات تظل الأم خط الدفاع الأول عن الهوية والقيم، تغرس في أبنائها الانتماء، وتصوغ بوعيها وصبرها ملامح الأجيال القادمة.

إن نهضة الأمم ورقي المجتمع لا يصنع بالمؤسسات وحدها، بل تبدأ من داخل البيوت، من تلك اللحظات الأولى التي تهز فيها الأم المهد، وتزرع في طفلها بذور الوعي والانتماء. فكل أمة تُعلي من شأن الأم ونقدر دورها الحقيقي إنما تضع قدمها على طريق المستقبل لتصنع أمل مشرق مستدام

الأم هي "المدرسة الأولى" التي إن أُحسن إعدادها بالعلم والوعي والتقدير، أخرجت أجيالًا قادرة على مواجهة التحديات، وصناعة المستقبل الفارق وبناء الأوطان.

وفي هذه المناسبة نعيد إلي ذاكرتنا الاحتفالات المدرسية في هذه المناسبة الغالية وتحضير الهدايا للمدرسة فإن مسؤوليتنا لا تقتصر على كلمات التهنئة والمقالات بل تمتد إلى ترسيخ مكانة الأم في وجدان المجتمع، ودعمها وتمكينها، وصون كرامتها، فهي صانعة الإنسان، ومن يصنع الإنسان يصنع التاريخ.

إلي من علمتنا أن الانتماء يبدأ من حضنها وأن "الوطن" بيني بالحب قبل الحجر، الي كل أم مصرية أنتي عمود الخيمه الذي لا يميل ولا ينبغي لة أن يميل أنتي وطن الأبناء ومصدر امانهم
كل عام وكل أم بخير وكل عام ومصر قوية بأمهاتها، نابضة بالعطاء، وممتدة نحو مستقبل أكثر إشراقاً