البورصة المصرية تتنفس الصعداء| خبير: انحسار "شبح التوترات"
أكد الخبير الاقتصادي عمرو البدري، محلل أسواق المال، أن البورصة المصرية تعيش حالة من "الاستفاقة الفنية" المدعومة بعوامل جيوسياسية واقتصادية متناغمة.
لا خوف من الحركة العرضية بالبورصة.. والاختراق الصعودي هو الأقرب
وأوضح الخبير الاقتصادي عمرو البدري، محلل أسواق المال، خلال حواره ببرنامج ارقام واسواق المذاع على قناة أزهري أن التفاؤل ساد بين الأفراد المتعاملين فور انخفاض حدة التوترات الإقليمية، مما أوقف النزيف الهابط الذي شهده السوق مؤخراً.
هل انتهى زمن الهبوط وبدأ عصر "الخمسين ألف نقطة"؟
وأضاف الخبير الاقتصادي عمرو البدري، محلل أسواق المال، أن "موسم الأرباح" كان بمثابة الوقود الحقيقي لهذه الانتعاشة، مشيراً إلى نمو أرباح شركات قيادية مثل "إيكاب" بنسبة 472% و"مدينتي" بنسبة 24%، وصولاً لأرقام تاريخية لـ "السويدي" بـ 19 مليار جنيه، مما جعل السوق بيئة خصبة لاقتناص الفرص.
وطمأن الخبير الاقتصادي عمرو البدري، محلل أسواق المال، المستثمرين بشأن تحركات المؤشر الرئيسي $EGX30$، موضحاً أنه صحح بنسبة 62% من صعوده الأخير، ويستقر الآن فوق مناطق دعم حرجة (44,500 - 45,000 نقطة).
وأشار إلى أن صمود المؤشر واختباره للحد العلوي عند 47,750 نقطة لأكثر من خمس مرات، مقابل مرتين فقط للحد السفلي، يؤكد أن القوى الشرائية تتحضر لاختراق وشيك نحو الأعلى، وليس كسراً للأسفل، مما يعزز الثقة في استمرار المسار الصاعد على المدى المتوسط.
القطاع المالي والمطوريين العقاريين هما "قاطرة النمو" في مرحلة ما بعد التوترات
استعرض الخبير الاقتصادي عمرو البدري، محلل أسواق المال، استراتيجية "تدوير السيولة" التي يشهدها السوق المصري حالياً، واصفاً إياها بأنها تدار بشكل "محترف للغاية".
وأوضح خلال حواره ببرنامج ارقام واسواق المذاع على قناة أزهري أن المشهد لا يقتصر على صعود مؤشر بعينه، بل يمتد لتوزيع ذكي للمراكز المالية؛ حيث انتقلت الشرارة من قطاع الاتصالات بقيادة "فوري"، إلى قطاع الاستصلاح الزراعي عبر "وادي كومبو" و"العربية للاستصلاح"، وصولاً لقطاع السياحة بقيادة "شارم دريمز".
وشدد البدري على أن "القطاع العقاري" و"القطاع المالي المصرفي" سيكونان الأبرز في الاستفادة من أي هدوء مرتقب في المنطقة، معتبراً إياهما ملاذاً آمناً وقوياً للنمو.
كما لفت الانتباه إلى أداء أسهم "الوزن الثقيل"، حيث يظهر "التجاري الدولي" تماسكاً فوق مستوى 124 جنيهاً، مما يؤهله لقمم جديدة عند 130 جنيهاً، تزامناً مع تحركات قوية لسهم "طلعت مصطفى" الذي يستهدف العودة لمستويات الـ 90 جنيهاً بمجرد اختراق حاجز الـ 82 جنيهاً، وهو ما سيشكل دفعة قوية للمؤشر الرئيسي ككل.