أسرة عبد الحليم حافظ ردا على فيديو الإساءة للعندليب: دكتور مخبول وهنتخذ الإجراءات القانونية ضدهم
أعلنت أسرة المطرب الراحل عبد الحليم حافظ اتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة ضد ضياء العوضي، وذلك بعد خروجه في فيديو على حساباته الرسمية يتحدث بها عن العندليب بطريقة غير لائقة، وأثارت جدل عدد كبير من محبي العندليب على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
أسرة عبد الحليم حافظ ترد على ضياء العوضي
وقالت أسرة عبد الحليم في منشور رصده موقع تحيا مصر على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: بالنسبة لفيديو المخبول الهارب الدكتور المشطوب من نقابة الأطباء اللي بيغلط فية في حليم بدون أي مبرر، ردنا عليه هيبقي بالقانون و مش هننزل لهذا المستوي من التدني و نديلوا حجم أكبر من حجمة، هو عمل الفيديو دة لجذب مشاهدات و عمل تريند علي حساب إنسان بين أيد ربنا كل الناس بتحبوا و بتدعيلوا بالرحمة.

وتابعت أسرة عبد الحليم حافظ حديثها: معرفش ليه دكتور تخسيس فاشل و هارب و مشطوب يعمل فيديو يتكلم فيه عن فنان مصري جمهورة من المحيط للخليج غير أنة شخص مخبول و عايز يجمع مشاهدات بطريقة رخيصة و حقيرة.
أسرة عبد الحليم حافظ تعلن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد ضياء العوضي
واختتمت أسرة عبد الحليم حافظ حديثها: الحمدلله جمهور حليم دخل هزقوا و شتموا و أحنا بدأنا في إتخاذ إجراءات قانونية عن طريق مكتب دكتور ياسر قنطوش محامي العائلة.. شخص وضيع و حقير و بإذن الله هيتحاسب علي كل كلمة قالها في حق حليم.. حسبنا الله و نعم الوكيل.

يذكر أنه في كواليس رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، تبرز مواقف إنسانية تجسد عمق الرابطة التي جمعته بأستاذه ووالده الروحي الموسيقار محمد عبد الوهاب. فبعد رحلة علاجية انتهت برحيله في لندن، وبحضور أفراد من عائلته والمقربين منه، بدأت فصول من الوداع الذي لم يعرفه الجمهور حينها.
ساعتان من المناجاة في غرفة العندليب عبد الحليم حافظ
كشفت شهادات المقربين من عائلة الراحل، ومنهم الحاجة فردوس (ابنة خالة حليم)، عن تفاصيل زيارة الموسيقار محمد عبد الوهاب لمنزل العندليب فور وصول الخبر. فبسبب فوبيا السفر بالطائرة، لم يتمكن "موسيقار الأجيال" من مرافقة حليم في رحلته الأخيرة، فكان اللقاء الأول في غرفة نوم الراحل.
طلب عبد الوهاب الانفراد بنفسه داخل الغرفة، مانعاً دخول أي شخص، لتبدأ لحظات من الانهيار والمناجاة التي سُمِعت من خلف الأبواب المغلقة. وبصوت غلبه البكاء، وجّه عتاباً مؤثراً لصديق عمره قائلاً: "سبتني ليه يا بني؟ أنا كنت خايف قوي من اليوم ده.. أنت كسرتني بموتك، كنت وعدتني إنك هترجع ومعاك مفاجآت".
وحرصاً على كرامة الجثمان وهيبته، اتخذت الدائرة المقربة من عبد الحليم قراراً استباقياً. فبمجرد وصول الجثمان إلى المطار، كان في استقباله كبار رموز الفن والأدب.