عاجل
الإثنين 23 مارس 2026 الموافق 04 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

عدم وجود الجثمان في الجنازة وبكاء عبد الوهاب.. أسرة عبد الحليم حافظ تكشف مفاجأة عن يوم وفاته

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

نشرت عائلة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ مؤخرًا تفاصيل مؤثرة لا يعرفها الكثيرون عن اللحظات التي أعقبت وفاته، كاشفة عن مشهد مليء بالوفاء والصداقة الحقيقية الذي جمعه مع أصدقائه المقربين وموسيقاره الكبير.

بكاء محمد عبد الوهاب يوم وفاة عبد الحليم حافظ

وفقًا لما جاء في منشور الأسرة الذي يرصده موقع تحيا مصر، كان الموسيقار محمد عبدالوهاب من أوائل من حضروا منزل عبد الحليم في صباح يوم الوفاة، إذ لم يرافقه في رحلته الأخيرة خوفًا من السفر بالطائرة، طلب عبدالوهاب من الحاجة فردوس، ابنة خالة حليم وزوجة الحاج شحاتة، أن تسمح له بالدخول وحده إلى غرفة نومه وأن يغلق الباب أمام أي شخص آخر أثناء تواجده.

عبد الحليم حافظ 

داخل الغرفة، أمضى عبدالوهاب أكثر من ساعتين وهو يقرأ القرآن ويذرف الدموع، ثم بدأ يتحدث وكأن حليم موجود معه، معبّرًا عن حزنه العميق لفقد صديقه وشريك نجاحه، قائلاً كلمات مؤثرة منها: "سبتني ليه يابني، أنا كنت خايف قوي من اليوم ده وبدعي ألا يجي، هعمل أيه من غيرك، كنت سند، هتوحشني قوي، أنت وعدتني أنك هترجع وتحضرلي مفاجآت، كسرتني بموتك"، وسط بكاء شديد وحزن لم يخفه.

جنازة عبد الحليم حافظ

لم يقتصر الأمر على عبدالوهاب فقط، إذ كان في استقبال جثمان عبد الحليم في المطار مجموعة من أعز أصدقائه وموسيقييه، من بينهم الحاج إسماعيل والحاج محمد شبانة أخوة حليم، بالإضافة إلى محمد الموجي، كمال الطويل، مجدي العمروسي، بليغ حمدي، محمد حمزة، عبدالرحمن الأبنودي، وأحمد حسن قائد الفرقة الماسية، وقد توجه الجميع مباشرةً لتغسيل وتكفين الجثمان ودفنه قبل إقامة مراسم الجنازة الرسمية، خوفًا من تدافع الجماهير على الجثمان.

وفاة عبد الحليم حافظ

المشهد يعكس وفاءً نادرًا وعمقًا للعلاقات الإنسانية والفنية في زمن قل فيه مثل هذا الحب والاحترام بين الفنانين. وقد اختتمت عائلة عبد الحليم منشورها بالدعاء لروح الفقيد، معبرة عن تقديرها لصديقة وفية مثل الحاجة فردوس، واصفة تلك اللحظات بأنها "أساطير لن تتكرر في هذا الزمن".

تابع موقع تحيا مصر علي