< خبير اقتصادي يكشف عن سهم واعد في البورصة المصرية حقق إيرادات بـ 38 ملياراً
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

وقت الحروب تُصنع الثروات

خبير اقتصادي يكشف عن سهم واعد في البورصة المصرية حقق إيرادات بـ 38 ملياراً

البورصة
البورصة

قال شريف عوض، الخبير الاقتصادي، إن تراجع البورصة المصرية بنسب طفيفة رغم اندلاع الصراعات في المنطقة يعد دليلاً قوياً على متانة الاقتصاد المصري، مؤكداً أن هبوط المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" إلى مستويات الـ 47 ألف نقطة لا يعتبر نزولاً عنيفاً بالمقارنة مع حجم الأزمات المحيطة، وواصفاً هذا التراجع بالنزول الهامشي والمنطقي.

هبوط الذهب الحالي مجرد "استراحة محارب" والأسعار ستواصل الارتفاع

وأكد شريف عوض، الخبير الاقتصادي، في تصريحات تلفزيونية لبرنامج "أرقام وأسواق"، المذاع على قناة أزهري، ، أن هبوط المؤشر يعد فرصة مثالية لتكوين مراكز شرائية وبناء محفظة استثمارية قوية.

التركيز على قطاعين رئيسيين هما "الأغذية والمشروبات" و"البتروكيماويات"

ونصح شريف عوض، الخبير الاقتصادي، المتداولين بالتركيز على قطاعين رئيسيين هما "الأغذية والمشروبات" و"البتروكيماويات"، نظراً لعدم تأثرهما المباشر بالأزمات الخارجية واعتمادهما على الاستهلاك المحلي الضخم أو حاجة الأسواق العالمية لإمداداتهما، كما أشار إلى قوة القطاع المصرفي المصري الذي يحقق أرباحاً قياسية لا تحققها البنوك في الخارج.

الأغذية والبتروكيماويات" ملاذات آمنة

وفيما يخص المعدن الأصفر، أشار شريف عوض، الخبير الاقتصادي إلى أن التراجعات التي شهدها الذهب مؤخراً ما هي إلا "استراحة محارب" لالتقاط الأنفاس، مؤكداً أن الذهب مكمل في مسيرة الارتفاع بنهاية العام باعتباره "تذكرة الخروج" الآمنة من أي أزمة مالية أو سياسية، ناصحاً بتنويع المحفظة الاستثمارية وعدم وضع الأموال في قناة واحدة.

توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المقبل

قال شريف عوض، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد المصري أثبت قدرة كبيرة على الصمود وامتصاص الصدمات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية المشتعلة في المنطقة، مؤكداً أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها الدولة، وعلى رأسها تبني سياسة سعر صرف مرنة وتركه لآليات العرض والطلب، ساهمت بشكل فعال في الحد من الآثار السلبية لخروج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلى.

وأوضح عوض، في تصريحات تلفزيونية لبرنامج "أرقام وأسواق"، المذاع على قناة أزهري، أن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى اتجاه البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة تراجعت أمام المستجدات العالمية الراهنة، مرجحاً أن يتجه البنك المركزي في اجتماعه المقبل إلى تثبيت أسعار الفائدة لمواجهة موجة التضخم المتوقعة، نتيجة الارتفاعات الأخيرة في أسعار المحروقات والسلع العالمية، والتي قفز معها برميل نفط "برنت" متجاوزاً حاجز الـ 100 دولار.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن سعر صرف الجنيه أمام الدولار مرشح لتجاوز مستوى 52.80 جنيهاً في حال استمرار الحرب أو حدوث أي تصعيد بري في المنطقة، متوقعاً أنه في حال طال أمد الصراع قد نرى مستويات تتراوح بين 55 و56 جنيهاً للدولار بنهاية العام الجاري.

وأشار في الوقت ذاته إلى أنه في حال التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار أو إقرار هدنة، فإن الدولار قد يشهد تراجعاً ملحوظاً، مستدركاً بأن أسعار السلع في السوق المصري لا تنخفض عادة بنفس وتيرة وسرعة هبوط العملة الأجنبية.