< رئيس المجلس الأوروبي: الوضع في المنطقة «خطير للغاية»
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

رئيس المجلس الأوروبي: الوضع في المنطقة «خطير للغاية»

رئيس المجلس الأوروبي
رئيس المجلس الأوروبي

أجري رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لبحث خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
وحث رئيس المجلس الأوروبي خلال الاتصال ، الثلاثاء، علي ضرورة حماية المدنيين و البنية التحتية واحترام القانون الدولي.

تحذيرات من خطورة الوضع الراهن

وقال رئيس المجلس الأوروبي في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن الوضع الحالي في المنطقة خطير للغاية ، مؤكداً أن المخرج الوحيد للأزمة يتمثل في ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط والالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي من جانب جميع الأطراف دون استثناء.

وأوضح رئيس المجلس الأوروبي أن احترام السيادة وحقوق الإنسان يمثل الركيزة الأساسية التي يجب أن تنطلق منها أي تفاهمات مستقبلية تضمن الاستقرار الدائم وتنهي حالة الاضطراب التي تؤثر على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

مأساة مدرسة ميناب وحماية الأبرياء

و أشار كوستا إلى الضربة التي استهدفت مدرسة في منطقة ميناب يوم الثامن والعشرين من فبراير الماضي، والتي تزامنت مع عمليات عسكرية أمريكية استهدفت قاعدة عسكرية إيرانية في المنطقة، معتبراً أن سقوط ضحايا من الأبرياء وفقدان الأرواح هو أمر مؤسف للغاية.

حرية الملاحة في مضيق هرمز

ولفت رئيس المجلس الأوروبي إلي أنه شجع الجانب الإيراني على الانخراط بجدية في المسارات الدبلوماسية، خاصةً مع منظمة الأمم المتحدة، لضمان استقرار وحرية الملاحة في مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.

وأكد رئيس المجلس الأوروبي على أن الاتحاد الأوروبي على أتم الاستعداد للمساهمة الفعالة في كافة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف حدة التوترات الحاليةوتحقيق تهدئة حقيقية ومستدامة على أرض الواقع. وإيجاد حل دائم للنزاع.

الموقف الإيراني 

في المقابل، انتقد الرئيس الإيراني بزشكيان خلال الاتصال المواقف الأوروبية تجاه إيران، واصفاً إياه بالمنحازة وغير الحيادية، حسبما أفادت الرئاسة الإيرانية.

وأوضح الرئيس الإيراني أن الوضع الحالي في مضيق هرمز هو نتيجة الهجمات العسكرية ضد إيران، مشيراً إلي أن التصعيد الحالي موثوق بهذه السياسات.

وأكد الرئيس الإيراني أن تعرض إيران لهجومين خلال جلسات المفاوضات يعتبر دليلاً حسبما أشار على أن أمريكا لا تؤمن بالدبلوماسية.