«حتي الآن».. الهلال الأحمر الإيراني: استشهاد 244 سيدة و214 طفلا جراء العدوان المشترك علي البلاد
أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن استشهاد 244 سيدة و214 طفلاً جراء الهجمات العسكرية المتواصلة من إسرائيل وأمريكا ضد إيران حتي الوقت الحالي.
استهداف المنشآت المدنية
وأوضح الهلال الأحمر الإيراني في بيان صدر أمس الأحد أن العمليات العسكرية المشتركة لأمريكا وإسرائيل أدت إلى تضرر 102 ألف و43 وحدة مدنية حتى الآن، في تصعيد خطير طال المناطق السكنية المكتظة ، مشيراً إلي أن عدد الوحدات السكنية المتضررة قد تجاوز حاجز الـ 80 ألف وحدة، مما يعكس حجم الدمار الواسع الذي خلفه العدوان الصهيوني الأميركي على إيران في صفوف المدنيين العزل وممتلكاتهم الخاصة.
استهداف المراكز الطبية وفرق الإغاثة التابعة
وأشار الهلال الأحمر الإيراني إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران طال أكثر من 20 ألف وحدة تجارية ، بالإضافة إلى تعرض 296 مركزاً طبياً و600 مركز تعليمي للقصف المباشر، ما يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية.
ولم تتوقف الهجمات عند هذا الحد، بل شملت تضرر 18 مركزاً تابعاً للهلال الأحمر نفسه، مما أسفر عن استشهاد اثنين من كوادرها وإصابة 17 آخرين من فرق الإغاثة أثناء أداء واجبهم الإنساني.
كما أكد الهلال الأحمر الإيراني أن إجمالي عدد المصابين في البلاد وصل إلى نحو 21 ألف جريح، من بينهم 4163 سيدة و1731 شاباً تحت سن الثامنة عشرة، لافتاً إلى أن من بين الشهيدات النساء المذكورات اثنتان من الحوامل سقطتا جراء هذه الهجمات الإرهابية.
نزيف الدماء في القطاع التعليمي
وأوضح حسين صادقي رئيس مركز الإعلام والعلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم الإيرانية، أن عدد الشهداء من الطلاب والمعلمين ارتفع ليصل إلى 252 شهيداً منذ بداية الحرب علي إيران.
وأشار صادقي إلي أن بين هؤلاء الشهداء 201 تلميذاً و51 معلماً، بالإضافة إلى إصابة 184 آخرين بجروح متفاوتة، مؤكداً أن الآلة العسكرية دمرت 723 وحدة تعليمية، منها 636 مدرسة و42 مبنى إدارياً، إلى جانب 45 منشأة ثقافية ورياضية، مما هدد المسيرة التعليمية في البلاد بشكل كامل نتيجة القصف العشوائي والممنهج.
مأساة عائلية في محافظة آذربايجان الشرقية
وفي حادثة جسدت قسوة المواجهات بين الجانبين، شهدت مدينة "يامتشي" التابعة لمحافظة آذربايجان الشرقية شمال غرب البلاد واقعة مأساوية يوم الجمعة الماضي، حيث استشهد أربعة أفراد من عائلة واحدة إثر غارة استهدفت منطقة سكنية.
وأسفر ذاك الهجوم عن رحيل طفلين وطالبين من أسرة واحدة، لتنضم هذه الواقعة إلى سلسلة الجرائم التي تستهدف المدنيين في منازلهم.
تطبيق نبض
