< عندما تتحول الأمومة من أمان إلى صراع.. خبير يكشف أسرار الأم النرجسية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

عندما تتحول الأمومة من أمان إلى صراع.. خبير يكشف أسرار الأم النرجسية

تحيا مصر

في ثقافتنا ترتبط الأمومة دومًا بمشاعر الدفء والأمان، فهي الحاضنة التي تُطمئن، تحمي، وتزرع الثقة، لكن، في الظل الخفي، هناك نموذج قد يخلخل هذه القاعدة، وهو الأم النرجسية.

هذا النوع من الأمهات قد يخفي وراء الابتسامة  تصرفات تقوض ثقة الأبناء بأنفسهم وتترك آثارًا وندوب نفسية عميقة تمتد لسنوات.

في هذا التقرير، نرصد معكم مواصفات الأم النرجسية كما يوضحها الخبير النفسي محمد العوضي، وكيف يمكن للأبناء حماية أنفسهم بوعي ودراية.

الأم الطبيعية مقابل الأم النرجسية

بحسب محمد العوضي، فإن الأم الطبيعية هي تلك التي ترتكز على فطرة الحنان؛ فهي تحيط بأبنائها، تستمع لاحتياجاتهم، وتفرح بنجاحاتهم.

أما الأم النرجسية، فهي على النقيض تمامًا؛ فهي تزرع الخلافات بين الأبناء، تحاول السيطرة المطلقة، وتستخدم الابتزاز العاطفي وسيلة للهيمنة.

إنها لا تسمع احتياجات أبنائها بل تحاول تقويض ثقتهم بأنفسهم، وتفرض السيطرة الدائمه  والمطلقة في كثير من الحالات وحتى على المستوى المادي.

آثار نفسية لا تُرى لكنها عميقة

الأثر النفسي للأم النرجسية ليس مجرد مشاعر عابرة، بل هو جرح عميق قد يؤدي إلى القلق، تدني الثقة بالنفس، وحتى الشعور بعدم الأمان.

في كثير من الحالات، يلجأ الأبناء إلى الصمت أو الانسحاب من دائرة الصراع، لكن هذا لا يمنع وجود أثر نفسي متراكم.

كيف نحمي أنفسنا من آثار الأم النرجسية؟

وفي ذات السياق، يوصي الخبراء النفسيون باتباع عدة خطوات، منها:

وضع حدود واضحة مع الأم دون الانخراط في صراع مباشر
تقوية الثقة بالنفس من خلال العلاج النفسي أو الدعم الاجتماعي
تجنب الشعور بالذنب، والتفكير بأن سلوك الأم ليس مسؤولية الأبناء بل انعكاس لنمط سلوكها
البحث عن دعم من متخصصين في الصحة النفسية لتطوير آليات المواجهة
تذكر أن الابتعاد (بقدر الإمكان) عن بيئة سامة لا يعني أنك تخون الحب، بل هو في صميم الحفاظ علي النفس وصحتك واعصابك وحياتك من الاذي المتكرر .