< ترامب: تمديد الهدنة مع إيران غير مرجح.. و"أمر عظيم" سيحدث الليلة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

ترامب: تمديد الهدنة مع إيران غير مرجح.. و"أمر عظيم" سيحدث الليلة

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تمديد الهدنة مع إيران "غير مرجّح للغاية" في حال عدم التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء مدتها، مشيراً إلى أن فرص استمرار وقف إطلاق النار المؤقت تبدو ضعيفة، وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.

وأوضح ترامب، وفق ما نقلته وكالة "بلومبرج"، أن احتمالات تمديد الهدنة محدودة، مؤكداً في الوقت ذاته أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً في ظل استمرار الأزمة، الأمر الذي يزيد من المخاوف بشأن تداعيات التصعيد على أسواق الطاقة العالمية.

الوفد الأمريكي يتجه إلى باكستان

وفي السياق ذاته، أعلن ترامب أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والوفد الأمريكي المشارك في محادثات السلام مع إيران في طريقهم إلى باكستان، ومن المتوقع وصولهم خلال ساعات، ضمن تحركات دبلوماسية تهدف إلى استئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد.

وأكد الرئيس الأمريكي استعداده للقاء قيادات إيرانية رفيعة المستوى إذا ما تحقق اختراق في المفاوضات، في إشارة إلى احتمال تصعيد مستوى المحادثات خلال الفترة المقبلة.

تصريحات مثيرة: إيران ستوقع الليلة

وأضاف ترامب، في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن إيران "ستوقع الاتفاق الليلة"، مشيراً إلى أن "أمراً عظيماً" سيحدث لإيران في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، ما أثار تساؤلات حول طبيعة التفاهمات التي يجري بحثها خلف الكواليس.

وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع حالة ترقب دولي بشأن مستقبل المحادثات بين واشنطن وطهران، والتي من المتوقع أن تُستأنف في باكستان ضمن جهود دبلوماسية مكثفة لتفادي تفجر الأزمة بشكل أوسع.

تحركات صينية وباكستانية لدعم المسار التفاوضي

وفي تطور متصل، أعلنت الصين اليوم الاثنين استعدادها للقيام بدور "بناء" في أي مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تكثف فيه باكستان اتصالاتها الدبلوماسية مع الطرفين منذ أمس الأحد، بهدف ضمان استئناف المحادثات بحلول الثلاثاء.

اتفاق سريع وتحذيرات من التصعيد

وبحسب تقارير إعلامية، شدد ترامب خلال المقابلة على ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مؤكداً أن طهران باتت على وشك اتخاذ خطوة التوقيع، في إطار جهود لاحتواء التصعيد الإقليمي المرتبط بالملف النووي الإيراني.

وتأتي هذه التصريحات في سياق توجه أمريكي واضح للإبقاء على الإجراءات العسكرية والاقتصادية الحالية، بما في ذلك الحصار البحري، إلى حين التوصل إلى اتفاق شامل، وسط تحذيرات متكررة من تداعيات فشل المسار التفاوضي على أمن المنطقة واستقرار أسواق النفط.