«تجديد الثقة».. إعادة انتخاب محمد باقر قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
أفادت وكالة فارس الإيرانية، اليوم الاثنين، إعادة انتخاب محمد باقر قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني، ويأتي ذلك التجديد في توقيت حساس تشهده المفاوضات الإيرانية - الأمريكية مع استمرار حالة عدم اليقين عما إذا كانت طهران على أعتاب حملة عسكرية جديدة أما نهاية للحرب.
قاليباف يتوعد أمريكا بالرد الساحق
وقاليباف سياسي وعسكري إيراني بارز عين في مايو 2026 مبعوثاً وممثلاً خاصاً لإيران لشؤون الصين، خلفاً لعلي لاريجاني، بهدف إدارة وتنسيق العلاقات الاستراتيجية والتعاون بين طهران وبكين في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية.
وأمس توعد قاليباف والذي قاد المحادثات مع الولايات المتحدة، برد "ساحق" في حال عاودت واشنطن الحرب، مشدداً أن طهران أعادت بناء جيشها خلال وقف إطلاق النار.
وقال قاليباف في بيان إن "قواتنا المسلحة أعادت بناء نفسها خلال فترة وقف إطلاق النار، بطريقة أنه في حال عاود الرئيس الأميركي الحرب، "سيكون الأمر ساحقاً أكثر ومريراً أكثر للولايات المتحدة من اليوم الأول" للهجوم الذي أطلقته واشنطن وإسرائيل في 28 فبراير
قاليباف ومسيرته العسكرية والسياسية
وبدأ قاليباف مسيرته العسكرية عام 1980 خلال الحرب الإيرانية العراقية . تولى قيادة لواء الإمام الرضا التابع للحرس الثوري الإيراني عام 1982، ثم قيادة فرقة النصر الخامسة التابعة للحرس الثوري من عام 1983 إلى 1984. بعد الحرب، أصبح عام 1994 مديرًا عامًا لشركة خاتم الأنبياء للإنشاءات ، وهي شركة هندسية كبرى تابعة للحرس الثوري. من عام 1997 إلى 2000، تولى قيادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري .
ومن عام 2000 إلى 2005، شغل منصب رئيس قيادة شرطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي الانتخابات التشريعية الإيرانية لعام 2020 ، استعاد حزب الأصوليين الإيراني المحافظ الأغلبية في البرلمان، وانتُخب قاليباف رئيسًا جديدًا للبرلمان الإيراني.
كان قاليباف مرشحاً دائماً في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، حيث ترشح للمنصب أربع مرات دون جدوى، ولم يحصل قط على أكثر من 17% من الأصوات.