النائبة سامية الحديدي تتقدم بطلب إحاطة بشأن تدهور الخدمات وسوء الإدارة بمستشفى العاشر من رمضان الجامعي
تقدمت النائبة سامية الحديدي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجهاً إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن ما وصفته بحالة الانهيار الإداري وسوء الإدارة داخل مستشفى العاشر من رمضان الجامعي، وما يترتب على ذلك من تراجع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
إضافة قوية للمنظومة الصحية وتخفف العبء عن المواطنين
وقالت النائبة سامية الحديدي إن مستشفى العاشر من رمضان الجامعي تُعد من أحدث المستشفيات الجامعية التي تم إنشاؤها وتجهيزها بإمكانات كبيرة، وكان من المفترض أن تمثل إضافة قوية للمنظومة الصحية وتخفف العبء عن المواطنين، إلا أن الواقع كشف عن وجود مشكلات إدارية وتنظيمية أثرت بشكل مباشر على كفاءة التشغيل ومستوى الخدمة.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المواطنين فوجئوا، بعد فترة قصيرة من تشغيل المستشفى، بحالة واضحة من التخبط الإداري وغياب التنظيم والرقابة، فضلاً عن انتشار العشوائية داخل عدد من الأقسام، الأمر الذي انعكس سلباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وأثار حالة من الغضب والاستياء بين المترددين على المستشفى.
سرعة التدخل لفتح تحقيق شامل في أسباب القصور الإداري داخل المستشفى،
وأكدت الحديدي أن من غير المقبول أن تعاني مستشفى حديثة الإنشاء من هذا الكم من المشكلات الإدارية وسوء إدارة منظومة العمل، رغم ما تم ضخه من استثمارات وتجهيزات وإمكانات كان من المفترض أن تضمن تقديم خدمة طبية لائقة وآدمية للمواطنين.
وطالبت النائبة وزير التعليم العالي والبحث العلمي بسرعة التدخل لفتح تحقيق شامل في أسباب القصور الإداري داخل المستشفى، ومراجعة آليات الإدارة والتشغيل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الأوضاع وضمان تقديم خدمة صحية تليق بالمواطنين وتحقق الأهداف التي أُنشئت من أجلها المستشفى.