هاتفك الذكي أخطر من مقعد المرحاض؟.. خبراء يحذرون من الجراثيم المختبئة على الشاشات
أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، إذ نستخدمه في العمل والدراسة والتواصل والترفيه، بل ويصطحبنا إلى كل مكان تقريبًا.
لكن ما لا يدركه كثيرون هو أن هذا الجهاز الصغير قد يتحول إلى بيئة مثالية لتجمع الجراثيم والبكتيريا، مما يجعله مصدرًا محتملاً لنقل الأمراض إذا لم يتم تنظيفه بانتظام.
ويؤكد خبراء الصحة ان الهواتف الذكية تتعرض يوميًا للمس الأيدي والأسطح المختلفة، كما يستخدمها البعض أثناء تناول الطعام أو بعد العودة من الأماكن العامة، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من الجراثيم على شاشاتها وأغطيتها.
وفي هذا السياق، أوضح متخصصون أن بعض الدراسات وجدت أن الهواتف المحمولة قد تحتوي على أنواع مختلفة من البكتيريا، بعضها قد يسبب مشكلات صحية، خاصة إذا انتقلت الجراثيم من الهاتف إلى الوجه أو الفم أو العينين.
ويحذر الخبراء من عادة استخدام الهاتف داخل الحمام أو وضعه على الطاولات والأسطح العامة دون تنظيفه، لأن ذلك يزيد من احتمالية انتقال الميكروبات إليه.
كما أن مشاركة الهاتف مع الآخرين أو إعطاءه للأطفال دون تنظيف قد يساهم في نقل الجراثيم بين الأشخاص.
وينصح الأطباء بضرورة تنظيف الهاتف بشكل دوري باستخدام قطعة قماش ناعمة ومخصصة للإلكترونيات، مع استخدام مواد تنظيف آمنة وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة للجهاز، وتجنب رش السوائل مباشرة على الشاشة حتى لا تتضرر المكونات الداخلية.
كما شدد الخبراء على أهمية غسل اليدين بانتظام، وعدم استخدام الهاتف أثناء تناول الطعام، وتجنب ملامسة الوجه كثيرًا بعد استخدامه، خاصة في الأماكن المزدحمة ووسائل النقل العامة.
ويؤكد المختصون أن الحفاظ على نظافة الهاتف لا يقل أهمية عن الاهتمام بالنظافة الشخصية، فالجهاز الذي نحمله بين أيدينا لساعات طويلة يوميًا قد يكون أحد أكثر الأشياء التي نلمسها، ومن ثم فإن تنظيفه بانتظام يعد خطوة بسيطة لكنها قد تسهم في حماية الصحة والوقاية من العديد من الأمراض.