خدمات تحيا مصر

بالفيديو.. الجيش الإسرائيلي يُزيل إعلاناً عن المرأة بعد هجوم متشددين دينيين

تحيا مصر
عمد جيش الإحتلال الإسرائيلي إلى إزالة فيديو ترويجي بمناسبة يوم المرأة العالمي، بعد احتجاجات المتشددين اليهود في الدولة العبرية.

ويشجع الفيديو، الذي نشر على منصات التواصل الإجتماعي التابعة للجيش الإسرائيلي، العمل على المساواة بين المرأة والرجل، خاصة داخل السلك العسكري.

إلا أن تقريراً لصحيفة "هآرتس" اليوم الأحد، أشار إلى أن الفيديو أزيل بعد أن وصف بالمحرض من قبل المجموعات الدينية المتشددة، فيما ادعى الجيش أن مسح الفيديو جاء بعد التأكد من غياب المصادقة على نشره وفق المعايير المعمول بها.

ويُظهر الفيديو مجندات في وضعيات وأماكن مختلفة، ويُسمع في الخلفية صوت مجندة تطرح الادعاءات التي طرحها حاخامات المتشددين ضد خدمة النساء لأنهن "يفتقرن إلى القدرة الجسدية و أنه يجب عليهن الاهتمام برعاية أطفالهن".

وحسب ترجمة بعض المواقع الإخبارية، فإن التسجيلات شددت على ضرورة سد الفجوة وإنهاء التناقض بين الادعاءات ضد خدمة النساء وبين الواقع.

ويُسمع صوت مجندة تقول: "يقولون إن النساء لا يمكنهن أن يكن محاربات، لسن مؤهلات لذلك، إنهن لا يستطعن ذلك من ناحية جسمانية".

وتعقيباً على الفيديو المنشور، اعتبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الفيديو أعد "من قبل الطاقم الإعلامي في مجلة سلاح الجو الإسرائيلي، وهو ليس إنتاجاً رسمياً لوحدة المتحدثين بلسان الجيش الإسرائيلي".

وتابع المتحدث، حسب ما ذكره التقرير: "نشير إلى أنه لم يُوافق عليه كما هو مطلوب من المنتجات التي تنشر على منابر الجيش الإسرائيلي. ونتيجة لذلك، سيتم تحديد إجراءات واضحة".

وخدمة النساء في الجيش قضية تتصاعد حدتها بين الحين والآخر، بسبب تصدي المؤسسات الحاخامية لتجنيد النساء وانخراطهن في الوحدات القتالية، معتبرةً أن ذلك يشكل مؤامرة من التيار العلماني لفرض هيمنته على المجتمع الإسرائيلي وتشكيل عقليته، وفقاً لمشروعه، من خلال دمج النساء في الجيش.

وصدر أكثر من تصريح عن "دخول النساء إلى الجيش يهوديات وخروجهن منه غير يهوديات"، وفتاوى دينية أخرى اعتبرت أن الأمر لا يخدم التوراة، ويُغضب الله، لأنه يتعارض مع الدور الذي رسمه للنساء، ومخالفته للشريعة اليهودية.