خدمات تحيا مصر

بعد سفر صديقتك المُقرّبة.. كيف تواجهين صعوبة الفراق؟

تحيا مصر
انتقال أقرب صديقة لكِ للعيش في مدينة أو دولة أخرى يعد تحديًا ربما لا تفكرين في الاستعداد له مطلقًا خاصةً إذا كنتِ في الثلاثينيات من عمرك، وهى مرحلة لا تكون فيها الصديقة مجرد “صفة” بل إنسان مر معكِ منذ نعومة أظافرك بأصعب المواقف وأجملها؛ ما يجعلها أشبه بـ”أسلوب الحياة”.

وبحسب محررة العلاقات بارشي جانجواني، فإن الشيء الذي يميز علاقة الصداقة النسائية هو الصمت سواء أمام غلاية الشاي الأخضر، أو أثناء التسوق من أجل شراء ملابس جديدة، أو الجلوس في شرفة المنزل لتصفح الهواتف الذكية.

وبالتأكيد إذا سافرت صديقتك المقربة التي تفهمك بمجرد النظر في وجهك، سوف تشعرين بأن كل شئ تحول إلى ظل وأن تغيرات طرأت على حياتك منها إدراك أهمية التكنولوجيا، وتنمية مهارات كتابة الرسائل النصية، والإكثار من الرسائل الصوتية.

ويمكنك أيضا الحفاظ على بعض العادات التي كنتِ تتشاركينها مع صديقتك، مثل احتساء كوب الشاي بعد العودة من العمل، ولكن هذه المرة عبر “سكايب”، نعم، فمكالمات الفيديو سوف تصبح من أجمل المكالمات على قلبك.

كما ستمتلئ ذاكرة هاتفك بصور لحياتك اليومية التي ترغبين في أن تطلع صديقتك على كل تفاصيلها، ولم تشعريها أنتِ بأي اختلاف نظرًا لقوة الاتصال بينكما.

في بعض الأحيان، سوف تشعرين بالحاجة إلى عدم الإمساك بهاتفك الذكي فور العودة من العمل للاتصال بها أو التواصل معها عبر الرسائل النصية، بل ستشعرين برغبتك في أن تكون بجوارك لاحتضانك أو لاحتساء كوب من العصير معكِ.

وفي النهاية، اعلمي أن الحياة سوف تستمر سواء بصديقتك أو من دونها؛ فسوف تقعين في الحب، أو تنفصلين عن شريكك، وسوف تحصلين على ترقية في العمل، وتدخلين في مجادلات مع رئيسك. سوف تكبرين عامًا وتمر السنوات ويظهر في رأسك الشعر الأبيض. وتأكدي أن الصداقة الحقيقية تستمر بالحفاظ على التواصل، وليس كما يقول الآخرون لكِ إن الأصدقاء يظلون كما هم مهما بعدت المسافة وانقطع حديثهم.