خدمات تحيا مصر

البرلمان يحتفي برئاسة مصر للاتحاد الإفريقي.. تأكيدات بعودة مصر لريادتها إقليميا.. فرج عامر: تدعم التعاون مع دول القارة السمراء.. طلعت السويدي: أهم حدث سياسي في 2019

تحيا مصر

احتفى نواب البرلمان، برئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، والذي من المقرر أن يتسلمه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إثيوبيا، وكانت البداية بالبيان الذي أصدره مجلس النواب، برئاسة الدكتور علي عبد العال، والذي هنأ فيه الرئيس السيسي، بعودة مصر لريادتها في المنطقة.
اعتبر النائب طلعت السويدى رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب ان رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى للاتحاد الافريقى والتى سوف تبدأ غدا الاحد واحدة من اهم الاحداث التاريخية والسياسية فى عام 2019 وقال " السويدى " فى بيان له اصدره اليوم ان الدول الافريقية بجميع قياداتها وحكوماتها وشعوبها على ادراك ووعى كاملين بالاهتمام الكبير وغير المسبوق فى تاريخ القارة من الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتنمية الشاملة والحقيقية داخل جميع دول القارة السمراء مشيرا الى ان أبرز ملامح سياسة مصر تجاه أفريقيا منذ عام 2014 تمثلت فى حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ تولى الرئاسة عام 2014 على الانفتاح على القارة الأفريقية، وتعزيز علاقات مصر بدولها في كل المجالات فهناك العديد من الزيارات التى قام بها الرئيس السيسي لعدد كبير من الدول الافريقية حيث قيام سيادته بـ 25 زيارة لدول أفريقية من إجمالي 86 زيارة خارجية قام بها الرئيس السيسى بما يمثل نحو 30% من إجمالي الزيارات الرئاسية الخارجية.
اضافة الى النشاط الكبير الذى قامت به "الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية"،منذ أن أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته أمام القمة ال23 للاتحاد الأفريقي بمالابو في يونيو 2014، إلى تعزيز علاقات التعاون الثلاثي القائمة واستشراف إمكانيات التعاون المتاحة مع عدد من الدول المتقدمة وهيئات التنمية الدولية بهدف توفير مزيد من الموارد والدعم للأشقاء الأفارقة من خلال التعاون مع هذه الجهات في التدريب والدعم الفني المقدم من مصر للدول الأفريقية، وتملك الوكالة المصرية علاقات تعاون ثلاثي مع عدد من الدول وهيئات التنمية الدولية مثل: البنك الإسلامي للتنمية - الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الأفريقية التابع لجامعة الدول العربية - وكالة التعاون الدولية اليابانية (الجايكا).
وقال النائب طلعت السويدي: لقد قدمت الوكالة المصرية مجالات الخبرة المصرية للدول الافريقية في الدبلوماسية - النقل - الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات - الرعاية الصحية - الزراعة - الشرطة ومكافحة الجرائم والإرهاب - إدارة المياه والري - الكهرباء ومصادر الطاقة - الدفاع والأمن.
أكد المهندس محمد فرج عامر رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب ان رئاسة مصر للاتحاد الافريقى والتى يتسلمها الرئيس عبد الفتاح السيسى غدا الاحد سيكون لها اثارها الايجابية الكبيرة على التعاون السياسى والاقتصادى والاستثمارى والصناعى بين مصر ومختلف الدول الافريقية وقال " عامر " فى بيان له اصدره اليوم ان سياسة مصر الافريقية فى الخمسينيات والستينيات في اولت قضايا التحرر الوطني الأولوية الرئيسية لعلاقات مصر بدول القارة وفى حقبة التسعينيات قد أسست مصر لما يمكن تسميته بالدعم المصري لجهود التنمية في قارة أفريقيا، حيث أضحت قضية التنمية وبناء الدولة الأفريقية في حقبة ما بعد الاستعمار القضية الرئيسية في حركة السياسة الخارجية المصرية في أفريقيا ومن هنا كانت المبادرات التنموية المصرية "الصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا" تجسيدا واقعيا لرؤية مصر للتنمية في قارة أفريقيا
وقال المهندس محمد فرج عامر ان مصر لم تغفل قضية الديون الأفريقية علاوة على إنفاذ المعاهدة المؤسسة للجماعة الاقتصادية الأفريقية عام 1991 وتم التصديق عليها عام 1994.
وعمل "الصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا" على أساس صيغة تعاون جنوب ـ جنوب بهدف مساعدة الدول الأفريقية على تحقيق التنمية المستدامة عبر برامج التعاون الفني والبرامج التدريبية لبناء قدرات الكوادر الأفريقية التي يقدمها في مختلف المجالات وعلى رأسها: الزراعة والصحة والتعليم والأمن والدبلوماسية والقضاء والإعلام وكذلك المنح المالية خاصة في مجالي الصحة والزراعة.
علاوة على البعد التنموي في هذه الحقبة وقال " عامر " ان الدولة المصرية واصلت دعمها لاستقلال دول القارة حين ساهمت مصر عبر منظمة الوحدة الأفريقية في استقلال ناميبيا عام 1990م كما لعبت مصر دورا فاعلا في انتهاء النظام العنصري بدولة جنوب أفريقيا عام 1994 بجانب الجهود السابقة، فقد اختارت الدول الأفريقية مصر رئيسا لمنظمة الوحدة الأفريقية لدورتين (1989-1990) و(1993-1994) وتم إبان الرئاسة المصرية للمنظمة إنشاء أول آلية لمنع وإدارة المنازعات عام 1993 للتعامل بشكل منظم وفعال مع ما ينشأ من نزاعات بين دول القارة وفضها بالطرق السلمية.
وقال المهندس محمد فرج عامر: فى تسعينيات القرن الماضي ناقش القادة الأفارقة ضرورة تعديل هياكل منظمة الوحدة الأفريقية لتعكس تحديات عالم متغير. وفي عام 1999 أصدر رؤساء الدول والحكومات بمنظمة الوحدة الأفريقية "إعلان سرت" الذي يدعو إلى إنشاء اتحاد أفريقي جديد وساهمت مصر في تأسيسه ودعم وتمكين الدول الأفريقية في الاقتصاد العالمي ومعالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتعددة الجوانب التي تواجه القارة.
وأشاد النائب محمد المسعود، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، بالزيارة التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك لتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي.
وأكد النائب، أن الدولة المصرية استطاعت أن تفرض نفسها قائدة للقارة الأفريقية من خلال الاهتمام بمشاكل القارة وبحث آليات فعالة لحلها وتنسيق التعاون بين الدول الأفريقية في هذا الشأن.
وأشار إلى أن ترأس مصر للاتحاد الأفريقي، جاء نتيجة جهود الدولة المصرية في الفترة الماضية لتعزيز العلاقات مع القارة الأفريقية في كافة المجالات، وهو ما انعكس على زيادة الدور المصري في القارة.