عاجل
الخميس 01 يناير 2026 الموافق 12 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

في ذكرى ميلاده.. متى قرر إحسان عبد القدوس التخلي عن الكتابة؟| لقاء سابق

احسان عبد القدوس
احسان عبد القدوس

يحل اليوم الخميس الأول من يناير، ذكرى ميلاد الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، الذي يعد واحد من أهم الكتاب في مصر والوطن العربي، وكان صاحب بصمة بارز في دعم ومساندة المرأة المصرية، وكذلك مناقشة العديد من القضايا المهم من خلال التعبير عنها في رواياته وأعماله الكتابية التي تحول الكثير منها لأعمال سينمائية.

إحسان عبد القدوس وفكرة التخلي عن الكتابة

وفي لقاء سابق، للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، كشف عن المرات العديد التي فكر في التخلي فيها عن الكتابة، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، حيث قال:  انا معرفش الا الكتابة ولحد دلوقت معرفش الا هي، وفي اوقات كتير كنت عايز أغير المهنة، انا مثلا فكرت اني ابقي ضابط بوليس، وده في وقت لما كنت في العباسية، كان عندي أصدقاء من أولاد ضباط في الجيش، وهما نفسهم كانوا بيجهزوا انهم يبقوا ظباط، لحد ما خدنا الثانوية العامة وهما ألحوا اني ادخل معهم الكلية الحربية، لكن انا رفضت، وبشكل تلقائي لاقيت نفسي في كلية الحقوق، وطبعا كانت مستمرة مع الكتابة اللي بعتبرها هواية.

إحسان عبد القدوس

نشأة احسان عبد القدوس

وُلد الكاتب الكبير احسان عبد القدوس، بمحافظة الغربية، وهو ابن الفنانة والمؤسسة الصحفية روز اليوسف والممثل محمد عبد القدوس. ويُعد من أبرز كتاب القرن العشرين في مصر والعالم العربي، حيث تميز أدبه بتناول موضوعات الحب النظيف والحرية، محققاً نقلة نوعية في الرواية العربية وصولاً إلى العالمية وترجمة أعماله للعديد من اللغات.

تحولت معظم روايات وقصص إحسان عبد القدوس، إلى أعمال سينمائية وتليفزيونية خالدة، شكلت علامات بارزة في تاريخ الدراما المصرية، حيث كتب ما يزيد عن 60 فيلماً و16 مسلسلاً تلفزيونياً. 

أعمال إحسان عبد القدوس

من أشهر الأفلام المأخوذة عن رواياته، والتي أثرت السينما المصرية، وهي: "الطريق المسدود" (1957)، "في بيتنا رجل" (1961)، "النظارة السوداء" (1963)، "أبي فوق الشجرة" (1969)، "الخيط الرفيع" (1971)، "إمبراطورية ميم" (1972)، "الرصاصة لا تزال في جيبي" (1974)، "لا تسألني من أنا" (1984)، "الراقصة والطبال" (1984)، و"الراقصة والسياسي" (1990).

تابع موقع تحيا مصر علي