عاجل
الأحد 04 يناير 2026 الموافق 15 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

هبوط مفاجئ في أسعار الذهب منتصف تعاملات اليوم وعيار 21 يتراجع (تحديث)

تحيا مصر

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بانخفاض أسعار الذهب في الأسواق العالمية، حيث تحركت أونصة الذهب قرب مستوى 4330 دولارًا، بعد أن كانت قد سجلت نحو 4390 دولارًا في الجلسة السابقة. هذا التراجع العالمي انعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب محليًا، خاصة على عيار 21 الذي يُعد الأكثر تداولًا ومبيعًا في مصر.

هبوط مفاجئ في أسعار الذهب

وبحسب آخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6680 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 5845 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5010 جنيهات للجرام. كما تراجع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى مستوى 46,760 جنيهًا، متأثرًا بانخفاض أسعار الأعيرة المختلفة.

ويأتي هذا التراجع في إطار تحركات الأسواق العالمية التي تتأثر بشكل أساسي بالسياسات النقدية الأمريكية، حيث يُعد الذهب من أكثر الأصول حساسية لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي. 

وخلال العام الجاري، قام الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات، وهو ما أسهم في تقليل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا دوريًا، مثل الذهب، الأمر الذي عزز الطلب عليه ورفع أسعاره خلال الفترات الماضية.

وفي هذا السياق، تترقب الأسواق العالمية توجهات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تسعير المستثمرين لاحتمالات استمرار خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026. هذه التوقعات عززت من جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية ومخاطر التضخم، لا سيما في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.

وعلى الرغم من تلك التوقعات الإيجابية، أظهر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تمسك البنك المركزي بسياسة حذرة، مع التأكيد على أولوية السيطرة على معدلات التضخم خلال عام 2026. 

هذا الموقف الحذر حدّ من اندفاع أسعار الذهب، حيث جاء رد فعل الأسواق محدودًا، وسادت حالة من الهدوء النسبي خلال جلسة التداول الأخيرة، ما يشير إلى أن المستثمرين قد استوعبوا بالفعل جزءًا كبيرًا من التأثير المتوقع لقرارات الفائدة المقبلة.

محليًا، لا تزال أسعار الذهب في مصر تتأثر بعدة عوامل متداخلة، من بينها حركة الأسعار العالمية، وسعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، إضافة إلى مستويات العرض والطلب داخل السوق. ويترقب المتعاملون في سوق الذهب، سواء من التجار أو المستهلكين، تطورات الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التقلبات العالمية وتغير السياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.

وفي ظل هذه الأوضاع، يبقى الذهب محل اهتمام واسع من المستثمرين والمواطنين على حد سواء، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار، وسط توقعات باستمرار حالة التذبذب في الأسعار خلال المدى القصير، إلى أن تتضح الرؤية بشكل أكبر بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية واتجاهات الاقتصاد العالمي.

تابع موقع تحيا مصر علي